مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة غراتشوفكا
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

ازدواجية معايير المحاسبة تحير المستثمر وتضر الشركات

كثير من الشركات الروسية يطبق معايير محاسبية أجنبية إلى جانب المعايير المحاسبية الوطنية المفروضة قانوناً.. هذا الإجراء يفسره سعي الشركات إلى استقطاب مستثمرين دوليين. بيد أن تعدد المعايير المحاسبية من جانب آخر، يربك هؤلاء المستثمرين ويضر في نهاية المطاف بتقييم تلك الشركات.

تحميل الفيديو
كثيرة هي الشركات الروسية التي تطبق معايير محاسبة أجنبية إلى جانب المعايير  الوطنية المفروضة قانوناً.. هذا الإجراء يفسره سعي الشركات إلى استقطاب مستثمرين دوليين. بيد أن تعدد المعايير المحاسبية من جانب آخر، يربك هؤلاء المستثمرين ويضر في نهاية المطاف بتقييم تلك الشركات.
هناك شركات روسية تطبق معايير المحاسبة الروسية في إعداد التقارير المالية حول أعمالها. وتطبق غيرها أيضاً معايير المحاسبة الأمريكية.. بينما اختارت شركات أخرى اللجوء إلى معايير المحاسبة الدولية.. تعددت المعايير إذاً وهو ما قاد بدوره في كثير من الأحيان إلى تباين في ما تشير إليه التقارير المالية لأعمال الشركة نفسها، عند تطبيقها أنظمة محاسبية مختلفة..  تباين النتائج هذا باختلاف النظام المحاسبي المطبق حير المستثمرين.
تطبيق معايير المحاسبة الروسية مفروض على الشركات بالقانون لاحتساب العبء الضريبي.. أما لجوء الشركات الوطنية إلى إعداد تقاريرها وفق معايير أمريكية أو دولية فتفرضه حاجة تلك الشركات لاستقطاب مستثمرين من الخارج.. لذا فإن الشركات الكبرى الروسية مثل "روسنفت" و"غازبروم"  ومصرف "في تي بي" تصدر تقاريرها وفق المعايير الدولية إلى جانب الوطنية.. فالمعايير الدولية تزيد من شفافية الشركة وجاذبيتها في عيون المستثمرين، في حين يعتبر البعض أن ازدواجية المعايير المحاسبية تخلق اختلافات في تحديد مفاهيم مثل الأصول و المصاريف والخسائر.. ما يؤدي بدوره إلى إعداد قوائم مالية متناقضة وغير قابلة لعقد المقارنات..
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

التعليقات

بلومبرغ: إيران تحدد شرطا أساسيا للسماح بعودة المفتشين إلى مواقعها النووية