يستمر الحريق الذي يلتهم غابات المناطق المحيطة في موسكو، ويتصاعد الدخان المنبثق عنه، ليشكل سحابة يأمل الجميع بأنها سحابة صيف ستزول مع هطول اول قطرة مطر طال انتظارها.
وأدت هذه الحرائق، التي يقول مختصون انها ناتجة عن العامل البشري، الى الكثير من الخسائر المادية. كما اسفر عنها تقلص مدى الرؤية في المدينة، ما ادى الى بعض التغييرات في عمل المطارات المحيطة بالعاصمة الروسية، الاقرب الى بؤر اشتعالها.
التفاصيل في التقرير المصور