وبعد هذه العملية أعلن هتلر أن القوقاز استسلم ومن هناك افتتح له الطريق إلى الهند والشرق الأوسط . هكذا ظهرت على الخرائط الألمانية خطوط الطرق المؤدية عبر القوقاز إلى إيران والهند، وعبر العراق والسعودية إلى الخليج العربي، وعبر تركيا إلى شمال افريقيا حيث كان يفترض أن يلتقي الجيش النازي مع القوات الإيطالية الفاشية.
عند اقتراب العدو من وادي باكسان في القوقاز، قررت القيادة السوفيتية نقل مجمع استخراج وصهر المعادن ذي الأهمية الاستراتيجية للصناعة الحربية إلى مكان آمن، كما قررت إجلاء المدنيين. وتشكلت لهذا الغرض مجموعة خاصة من المتسلقين الذي قادوا آلاف الناس عبر المعابر الجبيلة نحو جورجيا.
وكانت أفضل الوحدات النازية قد أُرسلت إلى القوقاز في الصيف، لكن تحرير هذه المنطقة من قبل القوات السوفيتية تم في الشتاء القارص. وكان لديها من الشجاعة والصمود ما مكّنها من إسقاط العلم النازي من جبل إيلبروس ورفع العلم الأحمر فوق القوقاز.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور
كما يمكنكم الإطلاع على المزيد من التفاصيل حول الحرب الوطنية العظمى والحرب العالمية الثانية في موقعنا