يعاني الآف الغزيين بسبب توقف برامج الاغاثة التي كانت تساعدهم في سد لقمة العيش وسط صعوبة الحياة وحالة الفقر في القطاع المحاصر.
ويواجه أكثر من 45 ألف مواطن غزي البطالة ، حيث العشرات من برامج الإغاثة باتت مهددة فعليا بالتوقف بعد ان أعلنت عجزها عن مواصلة تقديم الخدمات الإغاثية لأهالي القطاع ، الذين تتعمق مأساتهم مع الفقر والبطالة والمرض.
ولم يعد الشارع الغزي قادرا على تلمس حلول لمشكلاته التي تستعصي على الحل ، والخوف الكبير يأتي من قدرة إسرائيل على الاستفادة من هذه المأساة لتحقيق إنجازات سياسية في صراعها مع الفلسطينيين.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور