مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

حيوية "كارفور".. تنقلب إلى فتور

اعلنت شركة "كارفور" وهي تملك أكبر محلات التجارة بالتجزئة في اوروبا، عن نيتها في انهاء وجودها في روسيا. واللافت للانتباه في هذا الإعلان هو أن شهوراً قليلة تفصل بين دخول "كارفور" إلى السوق الروسية وبين اتخاذ هذا القرار.

تحميل الفيديو
اعلنت شركة "كارفور" وهي تملك أكبر محلات التجارة بالتجزئة في اوروبا، عن نيتها انهاء وجودها في روسيا. واللافت للانتباه في هذا الإعلان هو أن شهوراً قليلة تفصل بين دخول "كارفور" إلى السوق الروسية وبين اتخاذ هذا القرار.
وكانت "كارفور" قد افتتحت بحماس بالغ أول مجمعاتها التجارية في موسكو في يونيو/ حزيران الماضي، مؤكدة على ثقتها بالسوق الروسية والفرص الكامنة فيها. بيد أن هذا الحماس انقلب الى فتورً خلال شهور قليلة، لتعلن "كارفور" مؤخراً عن قرارها بالخروج من السوق الروسية وبيع المجمعين التجاريين اللذين افتتحتهما في روسيا مرجعة قرارها هذا إلى غياب إمكانات كافية للنمو العضوي وللاستحواذ على هذه السوق في الأمد القصير والبعيد. لكن بعض المحللين يرون أن هذا التبرير ليس مقنعاً، مشيرين الى أن "كارفور" قد فشلت في استراتيجية دخولها إلى السوق الروسية. ويعيد الخبراء الى الاذهان أن شركة "أوشان" الفرنسية المنافسة لـ "كارفور" افتتحت شهر أغسطس/آب الماضي مجمعها التجاري الـ34 في روسيا.. كما يمكن القول أن كارفور اخطأت في اختيار الشريك المحلي الذي كانت تود اعتماده كنقطة انطلاق في السوق.
هذا الشريك المحلي هو مجمعات"القارة السابعة" الروسية لتجارة المواد الغذائية والتي أجرت "كارفور" محادثات مطولة للاستحواذ عليها للتوسع من هذه الانطلاقة في السوق الروسية. بيد أن الجانبين لم يتوصلا إلى اتفاق.. ونتيجة لهذه المراهنة التي لم تثمر، نجد "كارفور" اليوم تفاوض على بيع مجمعيها.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك