مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

    طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

سوريا وايران تحرصان على تحسين العلاقات مع العراق

اكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في دمشق يوم 30 اغسطس/آب، أكد حرص بلاده على إقامة علاقات أخوية مع العراق ، وطالب بأدلة تثبت اتهامات الحكومة العراقية للاجئين عراقيين مقيمين في سوريا بالمسؤولية عن تفجيرات بغداد الاخيرة ، لافتا إلى أن استقرار العراق هو مصلحة سورية.

تحميل الفيديو

اكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في دمشق يوم 30 اغسطس/آب، أكد حرص بلاده على إقامة علاقات أخوية مع العراق ، وطالب بأدلة تثبت اتهامات الحكومة العراقية للاجئين عراقيين مقيمين في سوريا بالمسؤولية عن تفجيرات بغداد  الاخيرة ، لافتا إلى أن استقرار العراق هو مصلحة سورية.

وقال الاسد " ان الحكومة السورية طالبت وبشكل مستمر  العراق بإرسال ما لديه من أدلة حول التهم الموجهة إلى سوريا للحفاظ على أمن واستقرار العراق ".

وصعدت بغداد من اتهاماتها لدمشق عندما عرض الناطق باسم خطة أمن بغداد اللواء قاسم عطا الموسوي تسجيلا مصورا يظهر فيه شخص قدم على أنه عضو في القاعدة أوقف في ديالى قبل التفجيرات، تحدث عن تدريب المخابرات السورية لمقاتلين أجانب لارسالهم الى العراق.

يأتي ذلك في وقت دعا فيه العراق، على لسان وزير خارجيته  هوشيار زيباري، الى انشاء محكمة دولية للتحقيق في الهجمات الدموية التي تعرضت لها بغداد اخيرا. وكان زيباري قد قال ان بلاده مصممة على حشد الدعم الدولي لتأسيس محكمة جنائية دولية تحقق في التفجيرات الدموية  التي تعرضت لها بغداد.

وكان متكي قد زار بغداد قبل دمشق واجرى محادثات مع المسؤولين العراقيين على هامش التعزية بوفاة رئيس المجلس الاسلامي الاعلى عبد العزيز الحكيم.

هذا ومن المقرر ان يلتقي وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو يوم 31 اغسطس/آب في بغداد نظيره العراقي هوشيار زيباري في إطار جهود وساطة تركية لتخفيف التوتر في العلاقات بين سوريا  والعراق على خلفية تفجيرات بغداد. وقال أحد مساعدي وزيرِ الخارجية التركي، إن أوغلو سيجتمع أيضا مع رئيسِ الوزراء العراقي نوري المالكي قبل أن يتوجه في وقت لاحق  الى دمشق لإجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي اتصال هاتفي اجرته معه قناة "روسيا اليوم" تحدث  من بغداد المحلل السياسي حسين العادلي قائلا: "ان الوساطة التركية والايرانية أو اي وساطة اخرى مستعجلة وفيها نوع من الافتعال، لان الازمة ما زالت في بدايتها ويجب ان يترك مجال للحوار الثنائي ، للحوار العراقي- السوري ، لحل كافة المشكلات المتعلقة في هذا الاطار ومناقشة جميع الملفات بصراحة والاتفاق على استراتيجية محددة للعلاقات بين البلدين".

التعليقات

بلومبرغ: إيران تحدد شرطا أساسيا للسماح بعودة المفتشين إلى مواقعها النووية