مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • هرمز والأيام السبعة
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • هرمز والأيام السبعة

    هرمز والأيام السبعة

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • القوات الأمريكية تنسحب من العراق

    القوات الأمريكية تنسحب من العراق

  • خليجي 27

    خليجي 27

الحاجة ام الاختراع

الكهرباء نعمة، لكن في القرن الحادي والعشرين هناك مدن في العالم مازالت تفتقرها. اخترع طالبان من كلية الهندسة في كينيا وسيلة جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية، لكن فقط من أجل شحن بطارية الهاتف المحمول من خلال دراجة هوائية.

الحاجة ام الاختراع

الكهرباء نعمة، لكن في القرن الحادي والعشرين هناك مدن في العالم مازالت تفتقرها. اخترع طالبان من كلية الهندسة في كينيا وسيلة جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية، لكن فقط من أجل شحن بطارية الهاتف المحمول من خلال دراجة هوائية. 
يعتاد الإنسان المعاصر الذي يعيش في المدن على وسائل الراحة وأساسيات الحياة مثل الكهرباء منذ وقت بعيد. وليس من الصعب عليه إيجاد مكان لمشاهدة التلفاز او شحن الهاتف المحمول. ولكن يوجد في أنحاء أخرى من العالم الكثير من الناس الذين يعيشون في ظروف مغايرة.
ها هو شارع في مدينة كينية صغيرة اسمها كيامبو وهي  مدينة مجردة تقريبا من الكهرباء. ولشحن الهاتف المحمول وهو أمر إعتيادي لسكان المدن الكبيرة، يستوجب هنا اللجوء الى الابداع.
وجد الطالبان من كلية الهندسة في العاصمة الكينية نايروبي بعد أن كانا يقطعان عدة كيلومترات للوصول الى أقرب مصدر للكهرباء لغرض شحن هواتفهما المحمولة، وجدا مصدر الكهرباء المتوفر في كل مكان، لكن من خلال دراجة هوائية.
بالطبع توجد في هذه المدينة بعض المحال، حيث من الممكن شحن الهاتف المحمول فيها، ولكن هذه ليست خدمة مجانية وسعرها يتراوح بين إثنين وخمسة دولارات، وسكان هذه المدينة ليس بمقدورهم دفع هذا المبلغ.
وهذا الإختراع لا يزود الناس بمصدر كهربائي متنقل فحسب، بل هو أيضاً اختراع صحي لأن من أجل شحن الهاتف من الضروري تدوير الدواسة لساعة كاملة. بالتأكيد الحاجة أُم الإختراع.

التعليقات

بلومبرغ: إيران تحدد شرطا أساسيا للسماح بعودة المفتشين إلى مواقعها النووية