ومن المتوقع أن يلتقي متكي أيضاً مع فاروق الشرع نائب الرئيس السوري ومع وليد المعلم وزير الخارجة، هذا ما قالته مراسلة قناة "روسيا اليوم" في إتصال هاتفي.
ويذكر أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد طلب من الرئيس بشار الأسد الوساطة في تسوية الخلاف بشان الملف النووي الإيراني.
وقد سارعت الخارجية الإيرانية للإلتقاء مع الرئيس الأسد للإطلاع على مجريات مباحثات باريس، وخصوصاً ما يتعلق بالملف الإيراني النووي بعد الحديث المتداول في وسائل الإعلام وأيضاً على لسان الرئيس السوري بأنه طالب بالإستفادة من الصداقة التي تجمع سوريا مع إيران للتوسط بخصوص البرنامج النووي الإيراني، الذي تؤكد سوريا دائماً أنها تراه سلمياً ولأغراض مدنية، وإن باريس طالبتها يإثبات ذلك.
وقد يكون هذا التوسط عبر دمشق مدخلاً جديداً للتعامل مع هذا الملف بعد سلسلة من الإخفاقات التي مُني بها في الوصول إلى مقاربة ترضي الأطراف المعنية.
المزيد في التقرير المصور