قام رائدا الفضاء مايكل فوسوم ورونالد غاران بالسباحة للمرة الثانية خارج المحطة الدولية الخميس الماضي، وذلك بهدف تركيب بعض أجهزة المعمل العلمي الجديد الملحقِ بها.
وتمكن الرائدان من تركيب كاميرات على جسم المعمل الضخم ونزع ِأغطية حرارية من ذراع الروبوت التابع له.
ويجري هذا التحليق خارج المحطة على ارتفاع نحو 340 كيلومترا عن الكرة الأرضية.