قالت الطبيبة والكاتبة المصرية البارزة أنها تذكر "رؤيتها لهيلاي كلينتون شخصيا في ميدان التحرير، بينما كانت توزع الدولارات.. دولارات أمريكية لشباب صغير في السن، كي ينتخبوا الأخوان المسلمين.."
ثم تساءلت الكاتبة: "لماذا؟ لماذا تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بانتخابات الحكومة المحلية؟ لماذا يهتمون بانتخاب الإخوان المسلمين في مصر؟ لأن الشعب لم يكن يريد الإخوان المسلمين، كان يكرههم، بينما أتوا إلى السلطة فيما يسمى بانتخابات نزيهة. وتلك أكذوبة، حيث لا توجد انتخابات نزيهة، ولا حتى في الولايات المتحدة الأمريكية.. لقد عشت في أمريكا 20 عاما، وكنت هناك حينما انتخب كلينتون، وحينما انتخب أوباما".
وما أن ظهر تسجيل السعداوي حتى أثار جدلا كبيرا على الإنترنت بشأن نظرية المؤامرة التي تتبناها، وتدخل وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك، هيلاري كلينتون شخصيا في الانتخابات المصرية.
وفي إطار الجدل حول ما نشرته السعداوي، كتبت الإعلامية ليليان داوود: "ماذا يعني أن شخصا بمكانة نوال السعداوي تقول إنها شافت بعينيها هيلاري كلينتون شخصيا بذات نفسها، بتوزع دولارات على المتظاهرين؟ هيلاري مرة واحدة، مش مساعدتها مثلا، لا هي هيلاري!".
نوال السعداوي طبيبة أمراض صدرية ونفسية، وكاتبة وروائية مصرية مدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، وأسست جمعية تضامن المرأة العربية عام 1982.
وساعدت السعداوي في تأسيس المؤسسة العربية لحقوق الإنسان، ونالت عام 2004 جائزة الشمال والجنوب من مجلس أوروبا، وفازت عام 2005 بجائزة إينانا الدولية من بلجيكا، وفي 2012 فازت بجائزة شون ماكبرايد من المكتب الدولي للسلام في سويسرا.
ونتيجة لآرائها المثيرة للجدل دائما، رفعت ضدها العديد من قضايا الحسبة، ووجهت إليها تهمة ازدراء الأديان، وهددت بالموت، وسافرت خارج مصر عام 1988، للتدريس في الجامعات الأمريكية.
المصدر: وكالات