مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

من هي الجهة الوحيدة التي أعلنت رفضها اتفاق إدلب؟

أعلن قياديون في "هيئة تحرير الشام" رفضهم بنود الاتفاق الروسي التركي حول إدلب، والذي نص على إعلان منطقة عازلة منزوعة السلاح على امتداد خط التماس بين الجيش السوري والجماعات المسلحة.

من هي الجهة الوحيدة التي أعلنت رفضها اتفاق إدلب؟

واعتبر قياديون من هيئة "تحرير الشام"، وهي تنظيم "جبهة النصرة" سابقا، أن "من يطلب تسليم سلاحه أيا كان فهو عدو لا مراء فيه، وأن التفريط في السلاح خيانة، وأكدوا أن أوراق القوة في إدلب وهي السلاح، تعد الضامن الوحيد لتحقيق أهداف "الثورة".

وتعتبر "هيئة تحرير الشام" من أبرز الفصائل المقاتلة في الشمال السوري والمصنفة إرهابيا، وتقسم عملياتها العسكرية إلى قطاعات، ومن أبرز مكوناتها "جيش الملاحم" و"جيش الساحل" و"جيش البادية" و"سرايا الساحل"و"جند الشريعة".

وطوال الأشهر الماضية، رفضت حل نفسها مع بقية فصائل إدلب، لكن هذا الموقف تبناه قادة "مهاجرون" ومصنفون ضمن التيار المتشدد، وسط أنباء عن انقسام في البيت الداخلي بين تيار يريد إنهاء العزلة الدولية، وآخر يريد قتال تركيا والفصائل التي تدعمها كـ"أحرار الشام" و"الجيش الحر".

أما ما يسمى بـ"الجبهة الوطنية للتحرير" المعارضة، فقد أعربت عن ترحيبها بالاتفاق، واعتبر قياديون في "الجيش الحر" أنه "انتصار للثورة السورية" لأنه يكبح أي عملية عسكرية من قبل الجيش السوري.

المصدر: مواقع نت، وكالات

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك