وقبلت المحكمة بذلك استئناف النيابة العامة في إسرائيل، وضاعفت في قرارها النهائي عقوبة السجن الفعلي لتصل إلى ثمانية عشر شهرا.
وتمت إدانة بن داري سابقا، بجرم التسبب بالموت عن طريق الإهمال وإلحاق الأذى في ظروف مشددة.
وجاء في قرار المحكمة العليا الذي صدر بأغلبية الآراء، أن بن داري انتهك مبدأ طهارة السلاح حينما صوب بندقيته إلى جسد نوراة وأطلق النار عليه.
وأمضى بن داري حتى الآن 3 أشهر من محكوميته، وكان قضى قرابة السنة ونصف السنة تحت الإقامة الجبرية، خلال جلسات محاكمته التي استمرت منذ 2014، بعد مقتل الفتى الفلسطيني.
وقالت عائلة الفتى الفلسطيني عقب صدور الحكم، إنه لا يلبي آمالها "ولا يتناسب وحجم الجريمة، التي أفضت إلى قتل طفل بدم بارد، لم يشكل أي خطر يذكر على حياة الجنود الإسرائيليين".
المصدر: وكالات