وكان النائب محمد الطيطي أدلى بتصريح تلفزيوني، أثار موجة انتقادات لاذعة في مواقع التواصل الاجتماعي حفلت بالعبارات الساخرة والغضب الشديد من صدور قول عن النائب فحواه إن مرضى السرطان ميتون على أي حال، في معرض انتقاده ما ورد في أول مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء الأردني عمر الرزّاز، الذي تعهد بإصدار بطاقات صحية للمصابين بهذا المرض.
وشددت الأميرة غيداء بنت طلال التي تتولى رئاسة هيئة أمناء مركز الحسين للسرطان، على أن الإحصاءات العلمية أثبتت أن عشرات الملايين من مرضى السرطان انتصروا عليه.
النائب محمد الطيطي حاول الاعتذار عما صدر عنه بمختلف الصور، وفي حوار هاتفي مع إحدى القنوات المسموعة المحلية، صال وجال للدفاع عن نفسه، دافعا تارة بأنه لم يفهم، معتذرا تارة أخرى على إساءته التعبير، معلنا في نهاية المطاف أنه على استعداد لخدمة المصابين بهذا المرض وتقديم مختلف أوجه العون لهم، داعيا بين هذا وذاك لهؤلاء بالشفاء العاجل.
أما تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي فلم توفر العيارات للتعبير عن مدى الغضب والسخط من هذا التصريح، وراح البعض يصف العبارات الساخرة من عضو مجلس الأمة الأردني في ما يشبه الكوميديا السوداء.
المصدر: تويتر