وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 17% فقط من اليهود المتشددين دينيا يعتبرون هذا اليوم يوما احتفاليا.
كما لا يشارك معظم المجتمع اليهودي المتشدد دينيا في حداد ذكرى المحرقة حيث 36% منهم فقط يعتبرونه يوم حداد.
وتحتفل إسرائيل بيوم تأسيسها بعد 24 ساعة من الحداد في ذكرى جنودها القتلى في الحروب.
وكانت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف قد أصرّت على إضافة أصوات من قضوا في المحرقة إلى مراسم احتفالات اليوم، الأمر الذي أثار انتقادات كثيرة في مواقع التواصل الاجتماعي العبرية، لما وصف باستخدام "ساخر" للمحرقة، حسب موقع تايمز اوف إسرائيل.
المصدر: وكالات
نتاليا عبدالله