وجاء في بيان الخارجية الكازاخية: "تعتزم الأطراف الضامنة إقرار خرائط موحدة ترسم حدود مناطق وقف التصعيد في إدلب وحمص والغوطة الشرقية، كما سيقرّون كذلك صيغة عمل مركز التنسيق المعني بمتابعة الوضع في هذه المناطق، ويشكلون فريق عمل يكلّف بمتابعة الإفراج عن الموقوفين وتحرير الرهائن، وتبادل تسليم جثث القتلى والبحث عن المفقودين".
وأضافت: "أكد ممثلو الدول الضامنة أن اجتماعاتهم التي اتفقوا على استئنافها في أستانا يومي الـ14 والـ15 من الشهر الجاري، ستبحث جملة من القضايا ذات الأهمية، وفي مقدمتها الاتفاقات الناظمة لنشاط قوات الرقابة على استمرار وقف التصعيد، وتحديد مكوّن قوة الرقابة على وقف التصعيد في إدلب".
تجدر الإشارة إلى أن مبادرة أستانا، تعود للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث حظيت بدعم وترحيب الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني وخلصت إلى الإعلان عن مفاوضات سورية سورية برعاية روسية تركية إيرانية تسبق العودة إلى مفاوضات جنيف ومقرراتها للتسوية في سوريا.
المصدر: "إنترفاكس"
صفوان أبو حلا