مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الغارديان: دول غربية تُخطط لنقل سفاراتها من كييف
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

    طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

السودان: مهاجمو إقليم دارفور استخدموا معدات عسكرية مصرية

أعلن أمين حسن عمر، مبعوث رئيس السودان للمفاوضات والتواصل الدبلوماسي حول إقليم دارفور، أن الجماعات المتمردة التي نفذت السبت الماضي هجوما على إقليم دارفور استخدمت معدات عسكرية مصرية.

السودان: مهاجمو إقليم دارفور استخدموا معدات عسكرية مصرية
طفل يظهر رصاصا في منطقة دارفور (صورة أرشيفية من العام 2011). / Reuters

وقال عمر، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين في العاصمة السودانية الخرطوم: "نعرف أن مصر تدعم حليفها في ليبيا اللواء خليفة حفتر، كما تدعم دولة جنوب السودان أيضا بالسلاح".

وأكد عمر، في المؤتمر الصحفي، أن "القوات المتمردة دخلت من دولتي جنوب السودان وليبيا، وهي تستخدم مركبات ومدرعات مصرية".

واستطرد المسؤول السوداني قائلا: "مصر تدعم حفتر، وهو أمر لا غبار عليه، مع علمها أن المتمردين السودانيين يقاتلون مع حفتر".

وتابع: "لا نعرف كيف تدعم مصر الحركات المتمردة، لكن المدرعات الحربية التي استخدمت في الهجوم مصرية".

ولم يصدر بعد تعليق رسمي من الجانب المصري بخصوص ما جاء على لسان المسؤول السوداني.

وكان الجيش السوداني قد أعلن، السبت الماضي، عن تصديه لهجومين منفصلين من جماعتين مسلحتين نفذا عبر حدود البلاد مع دولتي ليبيا وجنوب السودان في منطقة دارفور.

وقال الجيش في بيان رسمي صدر عنه بهذا الصدد: "نجحت قواتنا المسلحة وقوات الدعم السريع في التصدي لهجوم متزامن من مجموعتين من ليبيا ودولة جنوب السودان على شمال وشرق دارفور".

ومنذ عام 2003، تقاتل 3 حركات سودانية مسلحة رئيسية في دارفور ضد الحكومة السودانية، هي "العدل والمساواة" بزعامة جبريل إبراهيم، و"جيش تحرير السودان" بزعامة مني مناوي، اللتان أعلنتا في وقت سابق من مايو/أيار الجاري وقف الأعمال القتالية لمدة 6 أشهر، و"تحرير السودان"، التي يقودها عبد الواحد نور.

ورفضت الحركات الثلاث التوقيع على وثيقة سلام برعاية قطرية في يوليو/تموز عام 2011، رغم الدعم الدولي القوي الذي حظيت به، بينما وقعت عليها حركة "التحرير والعدالة".

المصدر: وكالات

رفعت سليمان

التعليقات

بلومبرغ: إيران تحدد شرطا أساسيا للسماح بعودة المفتشين إلى مواقعها النووية