مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

نحو 20 قتيلا في اصطدام حافلة ركاب بلغم جنوب الصومال

قتل 19 مدنيا على الأقل وأصيب كثيرون آخرون جراء انفجار لغم اصطدمت به حافلة ركاب صغيرة في محافظة شبيلي السفلى جنوب الصومال، بحسب الشرطة.

نحو 20 قتيلا في اصطدام حافلة ركاب بلغم جنوب الصومال

وأوضح إبراهيم آدم نجاه، حاكم المحافظة، في تصريح صحفي، أن نساء وأطفالا في عداد القتلى.

وفي وقت سابق قال متحدث باسم الشرطة المحلية إن 21 راكبا كانوا على متن الحافلة لحظة وقوع الحادث، مؤكدا أن اللغم "كان مزروعا من قبل الإرهابيين"، في إشارة إلى متمردي حركة "الشباب" المتطرفة.

وكانت الحافلة اصطدمت باللغم بالقرب من قرية غولوين، وهي في طريقها من بلدة بولومارير (160 كلم إلى الغرب من العاصمة مقديشو) باتجاه مدينة مركة الساحلية المطلة على المحيط الهندي.

ووقع الانفجار بعد ساعات من إعلان الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد "حالة الحرب" في بلاده التي تعاني جراء هجمات تشنها حركة "الشباب" المتطرفة، حيث يأمل الرئيس في شن هجوم ضدها لتحرير المناطق التي تسيطر عليها.

وقال الرئيس الذي تم انتخابه في الثامن من فبراير/شباط الماضي :"نعلن حالة الحرب في البلاد، وندعو الشعب الى دعم الجيش الوطني للمساعدة في محاربة الإرهابيين".

وأعلن الرئيس محمد يوم الخميس في مقديشو تغييرات في رئاسة الجيش والشرطة والاستخبارات، غداة هجوم بسيارة مفخخة في العاصمة الصومالية أسفر عن مقتل 7 أشخاص على الأقل.

وتابع الرئيس، مرتديا زيا عسكريا، قائلا "هذه الحرب هي حرب عادلة، نحن ملتزمون بالعمل من أجل حماية المجتمع الصومالي".

وقال "لقد طلبنا من أفراد الجيش الوطني توخي الحذر والمشاركة في جهود السلام".

وشدد على "أننا لن ننتظر أن يفجّر المتطرفون شعبنا، علينا مهاجمتهم وتحرير المناطق التي يتمركزون فيها".

وتعهدت حركة "الشباب" بإلحاق الهزيمة بالحكومة المركزية التي تلقى دعما من المجتمع الدولي ومن 22 ألف عنصر من بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (أميصوم).

وفي أغسطس/آب 2011، تم طرد مقاتلي الحركة من العاصمة مقديشو بعد أن واجهوا القوة النارية لقوات الاتحاد الإفريقي المنتشرة منذ العام 2007، وفقدوا بعد ذلك معظم معاقلهم، لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية شاسعة يشنون انطلاقا منها حرب عصابات وتفجيرات انتحارية.

المصدر: أ ف ب

قدري يوسف

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك