ووصف نبيل عمرو قرار التأجيل بأنه خطأ كبير يصعب إصلاحه، أسهم في تعميق الإحباط لدى الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، في وقت هم بأمسّ الحاجة إلى تعزيز معنوياتهم في مواجهة الاحتلال والتنكيل الإسرائيلي.
وقال عمرو في حوار مع الزميل سلام مسافر في برنامج "قصارى القول" على قناة RT عربية، إن السلطة تعاملت مع الانتخابات باعتبارها جزءا من ترتيبات اتفاق أوسلو، رغم انتهاء تلك المرحلة، مرجحا أن يكون الخوف من صعود قوى جديدة خارج سيطرة القيادة التقليدية أحد أسباب التأجيل.
واعتبر أن فوز الفلسطينيين في انتخابات إسرائيل كان يمكن أن يشكل مناخا مشجعا لإجراء الانتخابات الفلسطينية.
ورفض عمرو اعتبار مشاركة الأحزاب العربية في الكنيست منحا للشرعية للاحتلال، مؤكدا أنها لم تتخل عن جذورها وهويتها، وأن وجودها في المؤسسات الإسرائيلية يمثل فرصة للدفاع عن الحقوق وجسرا للتواصل والسلام.
كما أشاد بصمود الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، معتبرا أن تمسكهم بأرضهم وهويتهم يحول دون تحقيق أهداف التهجير والإقصاء.
ودعا عمرو إلى استثمار نتائج الانتخابات الإسرائيلية لتحريك المشهد السياسي الفلسطيني، مؤكدا أن الشعب يريد انتخابات تنهي الجمود وتعيد إليه دوره في اختيار قيادته وممثليه.
وفي المقابل، أعرب وزير الإعلام الفلسطيني السابق عن تشاؤمه من جولات الحوار بين الفصائل برعاية القاهرة، معتبرا أن سنوات طويلة من الحوارات لم تحقق وحدة فلسطينية أو تقدما نوعيا في القضية.
المصدر: RT