مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
  • تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

    انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

  • تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية

    تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • التجديد النصفي. انطلاق التصويت في الولايات الشرقية الأمريكية

    التجديد النصفي. انطلاق التصويت في الولايات الشرقية الأمريكية

منشأة سرية تحت أرض مصر؟.. الإعلام العبري يتساءل

كشفت القناة 14 الإسرائيلية عن تطورات جديدة في أعمال إنشاء منشأة سرية تحت الأرض داخل مصر.

منشأة سرية تحت أرض مصر؟.. الإعلام العبري يتساءل

وجاء ذلك استنادًا إلى صور حديثة للأقمار الصناعية أظهرت تقدمًا ملحوظًا في أعمال الحفر والبناء، بالقرب من طريق القاهرة السويس الصحراوي، ما أثار تساؤلات حول طبيعة المشروع واستخداماته المحتملة.

وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الصور أظهرت فتحات محفورة في جانب الجبل، ومدخلًا ذا هيكل مغطى، إلى جانب طرق ممهدة تؤدي إلى مداخل المجمع الواقع على بعد نحو 70 كيلومترًا شرق القاهرة، غرب قناة السويس وخارج شبه جزيرة سيناء.

ونقلت القناة عن خبير تحليل الصور الجغرافية بن تسيون ماكليس تقديره بأن معظم أعمال الحفر والبناء أوشكت على الانتهاء، ولم يتبق سوى بعض أعمال التشطيب الداخلية وتطوير المنطقة المحيطة، قبل دخول المنشأة مرحلة التشغيل، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الصور لا تؤكد بدء تشغيلها بالفعل.

وأضاف التقرير أن الغرض الحقيقي من المنشأة، وحجم المساحات الموجودة تحت الأرض، وطبيعة المعدات أو التجهيزات التي قد تضمها، لا تزال أمورًا غير معروفة حتى الآن.

متابعة إسرائيلية للموقع منذ أكثر من عام

وبحسب القناة العبرية، فإن متابعة المشروع بدأت منذ أكثر من عام، ففي أغسطس 2025، تحدث ماكليس عن أعمال حفر جديدة بدأت في أوائل يونيو من العام نفسه، مرجحًا أن تكون مرتبطة بإنشاء أنفاق للاستخدام العسكري، خاصة مع قرب الموقع من قاعدة مسيجة ومنظومة رادار روسية.

وفي مايو 2026، نشر الخبير تحديثًا جديدًا أظهرت فيه الصور تعبيد طرق الوصول المؤدية إلى فتحات الأنفاق بالإسفلت، وهي سمة وصفها بأنها غير معتادة مقارنة بمجمعات الأنفاق الأخرى التي تابعها في المنطقة وشبه جزيرة سيناء.

كما طرح ماكليس احتمال وجود صلة بين المنشأة ورادار روسي من طراز ريزونانس إن إي موجود بالقرب منها، لكنه شدد على عدم وجود أدلة تثبت ارتباطًا وظيفيًا بين الموقعين، موضحًا أن القرب الجغرافي هو أساس التساؤلات المطروحة، وليس دليلًا على طبيعة المشروع.

وفي تحديث آخر نشره خلال سبتمبر، استند ماكليس إلى صورة ملتقطة في أكتوبر 2025، أظهرت ثلاثة مداخل للمجمع بمراحل تطوير مختلفة؛ إذ بدا أحدها مكتملًا، بينما ظل مدخلان آخران قيد الحفر. كما رصد فتحة رابعة يُرجح أن الأعمال توقفت عندها بسبب صعوبات هندسية، مع الإشارة إلى أن الصورة لا تعكس بالضرورة الوضع الفعلي للأعمال خلال شهر سبتمبر.

تكهنات بشأن طبيعة المنشأة المصرية

من جانبها، سلطت إذاعة EMESS الإسرائيلية الضوء على المشروع، واصفة إياه بأنه منشأة واسعة النطاق تُبنى داخل منطقة جبلية في مصر، ويبدو أنها تقترب من مراحل الانتهاء.

وأشارت الإذاعة إلى أن الموقع يثير اهتمامًا بسبب موقعه الجغرافي، فضلًا عن وجود قاعدة مسيجة ومنظومة رادار روسية في محيطه، وهي عوامل دفعت إلى طرح احتمالات بشأن استخدامه لأغراض عسكرية.

وكان ماكليس قد ربط في تحليله الأول بين أعمال الإنشاء واحتمال توسع مصر في قدرات التخزين المخصصة لحالات الطوارئ، إلا أنه لم يقدم أدلة تثبت طبيعة المواد أو المعدات التي يمكن تخزينها داخل المجمع.

وتوقعت التقارير الإسرائيلية أن تتركز المرحلة المقبلة من متابعة المشروع على رصد أي مؤشرات تدل على بدء تشغيله، في ظل ظهور أعمال إنشائية واسعة عند المداخل وفي محيطها، بينما تظل المساحات الداخلية وما تحتويه بعيدة عن نطاق ما يمكن أن تكشفه صور الأقمار الصناعية.

وتكتسب المنشآت المحصنة تحت الأرض اهتمامًا عسكريًا واستراتيجيًا، نظرًا إلى إمكانية استخدامها في أغراض متعددة، من بينها تخزين الأسلحة والذخائر أو حماية مراكز القيادة والسيطرة من الضربات الجوية. ومع ذلك، لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن الغرض من المنشأة المصرية أو طبيعة التجهيزات الموجودة بداخلها.

المصدر: القناة 14 الإسرائيلية وإذاعة EMESS العبرية.

التعليقات