مباشر

نعيم قاسم: لولا الدعم الأمريكي والغربي لما استطاع الإسرائيلي أن يثبت احتلاله

تابعوا RT على
صرح الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم اليوم الأربعاء، بأنه لولا الدعم الأمريكي والغربي لما استطاع الإسرائيلي أن يثبت احتلاله.

وقال قاسم في بيان: "كل الحروب التي افتعلها الإسرائيلي بذرائع واهية هي حروب توسعية بهدف تكوين إسرائيل الكبرى، وما الاتفاقاتُ التي كانت تُعقد بينه وبين من اعتدى عليهم وعلى بلدانهم وأراضيهم، ومثالها مدريد وأوسلو، إلا محطات لترسيخ ما احتله بانتظار مرحلة جديدة لحرب جديدة، ولذا لم يلتزم بأيّ اتفاق."

وأضاف قاسم: "لولا الدعم الأمريكي والغربي لما استطاع الإسرائيلي أن يثبت احتلاله فضلا عن التوسع. صحيح أن تكلفة المقاومة باهظة ولكن الاستسلام والتنازل لا يُبقي شيئا".

وأكد قاسم أن "صمودنا هو الطريق الوحيد لتحرير كامل أرضنا ولو بعد حين".

وأشار إلى أنه "أصبح واضحا استحالة أن تتمكن أمريكا من السيطرة على إيران، في الوقت الذي تعيش فيه أمريكا التخبط في قراراتها السياسية، وهي تستعد للخروج من المنطقة".

وأشار قاسم إلى أنه "في ظل التطورات التي تجري حاليا في لبنان والمنطقة نؤكد على الأمور الآتية:

  1. المقاومة مستمرة بشرعية حق المقاومة وما كفله دستور الطائف، وستواجه العدوان عليها وعلى لبنان، ولا محلَّ للنقاش حول سحب سلاحها ما دام الاحتلال موجودا وعدوانه مستمرا.
  2. على العدو أن ينسحب وفق اتفاق 27/11/2024 والقرار 1701 وينتشر الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني.
  3. لا شرعية لاتفاق الإطار، لمخالفته للدستور والطائف والقوانين وخطاب القسم الرئاسي وبيان الحكومة، فهو بحكم المعدوم الوجود. وهو اتفاق يُعطي العدو ما ليس له، ويتنازل عن مصادر قوة لبنان، ويعتمد على الفتنة وتخريب البلد.
  4. نهتم باتفاق إيران - أمريكا لأنه مصدر القوة الوحيد المتاح إلى جانب صمود المقاومة وشعبنا ومؤيديها، وقد أثبت الاتفاق فعاليته بمجرد إطلاق مذكرة التفاهم في تخفيض مستوى العدوان على لبنان.
  5. لا يعنينا من يحكم الكيان الإسرائيلي الغاصب. لكن فليعلم أنه لن يتمكن من الاستمرار في احتلاله وعليه أن يخرج من أرضنا.
  6. يجب وضع حد للوصاية الأميركية وتحكمها ببعض مفاصل الدولة، فالوصاية كالاحتلال وكلاهما انتهاك للسيادة. 
  7. نؤكد تعهدنا الذي أطلقناه "وعد والتزام" أنَّنا سنبقى معًا للإيواء والترميم وإعادة الإعمار، بإمكاناتنا وسعينا لتقوم الدولة اللبنانية بواجباتها ومساعدة الدول الشقيقة والصديقة.
  8. حريصون على الوحدة الوطنية، ولدينا الاستعداد للقيام بكل ما يربأ الصدع ويوحد الموقف، لكن نريد أفعالًا من الآخرين تؤكد عمليًا هذه القناعة بالوحدة.
  9. نطمئنكم أن العلاقة متينة بين حزب الله وبين حركة أمل والقوى الحليفة المؤيدة للمقاومة، وعلى عناوين سيادة لبنان، وأهمية دور الجيش الوطني وتأييده، ورفض الفتنة بكل أشكالها، ومع الحوار والتفاهم مع كلِّ مكونات الشعب اللبناني والسلطة في إطار ثوابت السيادة والدستور".

 

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا