وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الاتصال بين الوزيرين المصري والتركي يأتي في إطار التشاور المستمر بين البلدين بشأن التطورات الإقليمية، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال الآلية الوزارية الرباعية التي تضم مصر وتركيا والسعودية وباكستان، والمعروفة باسم R4.
وأكد وزير الخارجية المصري، خلال الاتصال، ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لدفع مسار التهدئة وترجيح كفة خفض التصعيد، في ظل حالة التذبذب التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، بين مؤشرات التصعيد العسكري والتحركات الرامية إلى احتوائه.
وشدد عبد العاطي على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الأطراف المعنية للتعامل مع التطورات المتسارعة، بما يسهم في الحد من التوترات وتجنب اتساع نطاق الأزمات الإقليمية.
واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة، والاستمرار في بذل الجهود المشتركة الرامية إلى تجنيب المنطقة مزيدا من الأزمات، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
فيما أكد المتحدث أن الاتصال بين عبد العاطي وغيرابيتريتيس تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، وجهود الوساطة والتهدئة في ضوء التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
كما بحث الجانبان مستجدات عملية اختيار السكرتير العام الجديد للأمم المتحدة، ومساعي إصلاح المنظمة بما يعزز دورها وفاعليتها في التصدي لانتهاكات القانون الدولي، وحفظ السلم والأمن الدوليين، لا سيما في ضوء عضوية اليونان الحالية بمجلس الأمن.
المصدر: RT