المرأة اليمنية في مرمى سجالات الأطراف المتحاربة
زجت المرأة اليمنية في السجالات السياسية بين الأطراف المتحاربة وتبادلت الجهات الاتهامات حول توظيفها، ورد الحوثيون بتصعيد لفظي "للدفاع عن كرامتهن" في خضم هذه الحرب الإعلامية.
كشف مركز التحقق الإعلامي التابع لوزارة الإعلام اليمنية عن "حملة تضليل" تقودها حسابات مرتبطة بالحوثيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تداول مزاعم تفيد بأن المملكة العربية السعودية سمحت باستقدام عاملات منزليات من اليمن عبر إصدار تأشيرات مخصصة لهن.
التداول: تروّج حسابات تابعة لميليشيات الحوثي الإرهابية عبر منصات التواصل الاجتماعي لادعاء يفيد بالسماح باستقدام عاملات منزليات يمنيات إلى السعودية، مدعيةً أنه أُتيح إصدار تأشيرات لليمنيات كعاملات منزليات. فما الحقيقة؟ الحقيقة: الادعاء المتداول مضلل وخارج عن سياقه الحقيقي. حيث أوضح ناشر الإعلان في منصة «مساند» أن الهدف من إتاحة فرصة التقديم لمربيات يمنيات هو تصحيح أوضاع إقامتهن المخالفة في المملكة. وأشار إلى أن الإتاحة هي تحت مسمى «مربيات منزليات» وليس «عاملات منزليات». وهو ما يشير إلى أن المرأة تكون مع زوجها وأولادها في المملكة، وتكون مهنتها «مربية منزلية». وهي ليست وظيفة في منزل آخر، وإنما مربية لأبنائها في منزلها تحت اسم «مربية منزلية»، وهو ما يساوي ما يطلقه اليمنيون على النساء في المنازل «#ربة_بيت». وفي المملكة اعتمدت مهنة المرأة بمسمى «#مربية_منزلية»، حسب التوضيح. وندعو مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء ما تتعمد نشره وترويجه شبكات التضليل التابعة لميليشيا الحوثي لإثارة الرأي العام وإبعاد تركيز اليمنيين عن الأحداث الدامية التي ترتكبها الميليشيا في تعز. #وزارة_الإعلام_اليمنية #مركز_التحقق_الإعلامي
— وزارة الإعلام – مركز التحقق الإعلامي (@YEMediaEN) October 23, 2026
وأكد المركز أن هذه الادعاءات مضللة ومجتزأة من سياقها الحقيقي، مشيرا إلى أن الحسابات المرتبطة بالحوثيين تعمدت تحريف مضمون إعلان يخص تصحيح أوضاع المقيمات اليمنيات في المملكة، بهدف إثارة الرأي العام ونشر معلومات مغلوطة.
النساء في اليمن عزيزات، وأشرف من أن يزجّ بهنّ مهرّجو الحزب الأبستيني في تعز في مسرحيات واسكتشات استعطافية هزلية! قاتلكم الله، ما أوقحكم! لقد نُزعت منكم الغيرة والحياء، كما نُزعت منكم الرجولة والنخوة، منذ جعلكم بن سلمان مطايا لعدوانه واحتلاله لبلدنا!
— حزام الأسد (@hezamalasad) October 24, 2026
وفي سياق الحديث عن تحريف إعلان منصة "مساند"، أوضح المركز أن الجهة الناشرة أكدت أن الهدف من إتاحة التقديم لمربيات يمنيات هو تصحيح أوضاع إقامتهن المخالفة داخل المملكة، وليس فتح باب استقدام عاملات منزليات من اليمن كما زعمت تلك الحسابات.

خصلة شعر "بنت صدام حسين" تشعل أزمة قبلية في اليمن (فيديو)
وبين المركز أن الإتاحة جاءت تحت مسمى مربيات منزليات وليس عاملات منزليات، في خطوة لتوضيح حقيقة الإعلان الذي جرى تداوله خارج سياقه.
وأوضح مركز التحقق أن المقصود بمسمى مربية منزلية هو المرأة التي تقيم مع زوجها وأولادها داخل المملكة وتتولى رعاية أبنائها في منزلها، وليس العمل لدى أسرة أخرى.
وأضاف أن هذا المسمى يعادل ما يطلق عليه اليمنيون بربة بيت، مؤكداً أن المملكة اعتمدت هذا المسمى للمرأة وفقاً للتوضيح المنشور.
واتهم المركز تلك الشبكات بتعمد ترويج هذه الادعاءات "لإثارة الرأي العام وصرف أنظار اليمنيين عن الأحداث الدامية التي ترتكبها المليشيا في محافظة تعز"، عبر افتعال قضايا إعلامية تستهدف تضليل المتابعين وتشويه الحقائق.
ومن جانبه، رد عضو المكتب السياسي في حركة "أنصار الله" (الحوثيين) حزام الأسد عبر منصة "إكس" بمنشور قال فيه: "النساء في اليمن عزيزات وأشرف من أن يزج بهن مهرجو الحزب الأبستيني في تعز في مسرحيات واسكتشات استعطافية هزلية، قاتلكم الله ما أوقحكم، لقد نُزعت منكم الغيرة والحياء كما نُزعت منكم الرجولة والنخوة منذ جعلكم بن سلمان مطايا لعدوانه واحتلاله لبلدنا".
المصدر: RT
التعليقات