وكانت النمساوية إيفا جي، وهي في السبعينيات من عمرها، قد اختطفت في بلدة أغاديز الصحراوية وسط النيجر في يناير 2025، ولم تكشف سوى معلومات قليلة عن الجهة التي كانت تحتجزها أو عن مطالبها.
أما المرأة السويسرية فقد أُخذت رهينة في أبريل 2025، ولم تكن وزارة الخارجية السويسرية قد كشفت سابقا عن اسمها. وقال المسؤولان إن المرأتين ستُسلمان إلى سلطات بلديهما بعد استكمال الإجراءات اللازمة، مشيرين إلى أن العملية أشرف عليها صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية.
وتواجه النيجر، شأنها شأن جارتيها مالي وبوركينا فاسو، تمردا جهاديا مرتبطا بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، نشأ عن ثورة الطوارق في شمال مالي عام 2012. وقد أسفر القتال عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين في منطقة الساحل الوسطى بغرب إفريقيا على مدى العقد الماضي، كما يبدو أن عمليات الاختطاف قد تكثفت في النيجر العام الماضي.
المصدر:Straits Times