مباشر

"رسالة التضامن والثبات" من الحوثي إلى السنوار قبل مقتله في غزة

تابعوا RT على
نشر إعلام الحوثيين رسالة من قائد "أنصار الله" عبدالملك الحوثي إلى زعيم حركة حماس يحيى السنوار قبل شهر من مقتله أكد له فيها "ثبات الموقف اليمني الديني والإنساني والأخوي" إلى جانبهم.

وقال زعيم جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) عبد الملك الحوثي في رسالة إلى رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار قبل حوالي شهر من مقتله في معارك مع الجيش الإسرائيلي بالقطاع:  "وصلت إلينا رسالتكم الكريمة المعبرة عن تقدير الموقف اليمني في نصرة الشعب الفلسطيني، وفي دعم العملية العسكرية التي استهدفت العمق الإسرائيلي، والتي نعتبرها خطوة تاريخية مدروسة بدقة، حملت خلالها حركة حماس وكتائب القسام مسؤولية الدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية المقدسات."

وأضاف الحوثي: "إنّ الصمود الفلسطيني والتخطيط المحكم للفصائل المقاومة يؤكد الفهم العميق لأهمية المرحلة، وإننا نثمن تضحيات الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقه. ويؤسفنا التخاذل الملحوظ من بعض الحكومات، لكننا في اليمن نؤكد التزامنا ببذل كل جهد ممكن لتقديم الدعم والمساندة، فأنتم تخوضون معركة تخص الأمة بأكملها."

وأردف زعيم "أنصار الله": "وقد عملت القوات الصاروخية اليمنية على تطوير منظوماتها بما يلبي متطلبات المعركة، ونحن نسعى لتوفير الزخم اللازم للمرحلة القادمة، والتي تتضمن استهداف العمق الإسرائيلي وضرب الأهداف التابعة للعدو في يافا وغيرها من المناطق."

وقال: "كما نؤكد أن العمليات البحرية حققت نتائج كبيرة في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب والبحر العربي، والعمل مستمر لتطوير هذه العمليات لتشمل المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط."

وأكد الحوثي قائلا: "يخرج الشعب اليمني بشكل أسبوعي في مسيرات مليونية بمختلف المحافظات تعبير عن التضامن مع غزة، وللضغط على الأعداء. كما أن بلادنا في مواجهة مفتوحة مع القوات الأمريكية والبريطانية، حيث نفذت الولايات المتحدة أكثر من سبعمائة غارة في محاولة لإيقاف العمليات البحرية، لكنها فشلت في تحقيق ذلك."

وقال في الختام: "نؤكد لكم ثبات الموقف اليمني الذي هو موقف ديني وإنساني وأخوي إلى جانبكم، وأنه في تصاعد مستمر، مع السعي للارتقاء بأدائنا في إطار التكامل مع جبهات الدعم. إن موقفنا معكم ليس خاضع لأي ضغوط سياسية أو عسكرية أو اقتصادية من جهة الأعداء، ولن يتأثر بها."

واختتم رسالته: "وندعو الله أن يمن بالفرج والنصر، وأن تزول هذه الغمة، ودعاؤنا لكم بالتوفيق والسداد."

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا