جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الروسية عقب لقاء جمع نائب وزير الخارجية جورجي بوريسينكو بسفير المملكة العربية السعودية محمد السدحان.
وجاء في البيان، المنشور على الموقع الرسمي للوزارة: "جرى بحث القضايا الراهنة على جدول الأعمال الإقليمي، مع التركيز على الوضع في اليمن وما حوله. وتم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية الموحدة بهدف التوصل في أقرب وقت إلى تسوية سياسية للأزمة والحيلولة دون مزيد من التصعيد".
وأشار البيان إلى أن الجانبين شددا على أهمية ضمان حرية الملاحة الدولية وأمنها في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي تصريحات للصحفيين في 14 أكتوبر، قال بوريسينكو إن موسكو لم تتلق أي طلبات رسمية للوساطة لإنهاء النزاع بين السعودية وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، مؤكدا استمرار قنوات التواصل مع الرياض.
وأضاف، بحسب وكالة ريا نوفوستي، أن بلاده أبلغت ممثلي الجماعة بأن استهداف البنية التحتية المدنية أمر غير مقبول.
وكان بوريسينكو قد دعا في 12 أكتوبر جميع أطراف النزاع في جنوب شبه الجزيرة العربية إلى الامتناع عن العنف، مشيرا إلى أن لروسيا اتصالات قديمة مع الجماعة، وأن ممثلها الخاص موجود في سلطنة عمان.
ميدانيا، أكد مجلس الوزراء السعودي أن الحوثيين سيواجهون عواقب اعتداءاتهم على المطارات ومكة المكرمة والمدينة المنورة، وأن المملكة لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأعلنت السعودية في 13 أكتوبر شن هجوم على مستودع وقود رئيسي قالت إن الحوثيين يستخدمونه لدعم هجماتهم على مطارات المملكة ومنشآت الطاقة.
وتصاعدت هجمات الحوثيين على السعودية خلال الأسبوع الماضي مستهدفة مطارات ومنشآت حيوية، ما أبقى مطار الملك خالد الدولي في الرياض مغلقا، بحسب شبكة سي إن إن.
وكانت المواجهات العسكرية بين الحوثيين والسعودية قد تصاعدت في أغسطس الماضي، بعد هدوء دام أربع سنوات. وجاء ذلك إثر شن الحوثيين هجمات على ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر، ردا على قصف الجيش اليمني المدعوم من الرياض لمطار صنعاء.
وفي سبتمبر، سيطر الحوثيون على مدينة المخا الساحلية وعدد من الجزر القريبة من مضيق باب المندب.
المصدر: RT