مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • فيديوهات
  • شركة النفط اليمنية تؤكد خلو المنشآت المستهدفة من قبل التحالف من أي مواد نفطية
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • صحيفة: حلفاء كييف يخشون غضب ترامب بسبب دعمهم لأوكرانيا

    صحيفة: حلفاء كييف يخشون غضب ترامب بسبب دعمهم لأوكرانيا

إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر

اتهم وزير الإعلام الإريتري يماني جبرمسقل إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من الإمارات خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، في اتهامات جديدة تأتي وسط تصاعد التوتر بين البلدين.

أحد عناصر الجيش الإثيوبي يتولى عملية تأمين حدود البلاد
الجيش الإثيوبي

وقال جبر مسقل في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" إن الحكومة الإثيوبية أنفقت مبالغ غير مسبوقة على الجانب العسكري خلال السنوات الثلاث الماضية، مدعيا أنها تلقت أكثر من 30 مليار دولار من المساعدات المالية الخارجية خلال السنوات الثماني الأخيرة من جهات متعددة الأطراف وثنائية.

واتهم الوزير الإريتري حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا بتقديم التوسع العسكري على الأوضاع المعيشية للسكان والاستقرار الإقليمي، معتبرا أن أولويات الحكومة الإثيوبية تعكس، على حد تعبيره، تغليب طموحاتها السياسية والعسكرية على احتياجات المواطنين.

ولم يوضح المنشور طبيعة الشحنات الـ365 أو محتوياتها ومسارات نقلها، كما لم يقدم بيانات تفصيلية تتيح التحقق المستقل من الرقم أو من قيمة المساعدات التي أشار إليها.

وأشار جبرمسقل إلى أن نحو 21.4 مليون إثيوبي يعيشون في ظروف إنسانية صعبة ويعتمدون على المساعدات، حيث يتطابق هذا العدد مع تقديرات الاحتياجات الإنسانية الرسمية لعام 2024؛ إذ تقول المفوضية الأوروبية إن أرقاما رسمية محدثة لعدد المحتاجين في إثيوبيا خلال عام 2026 لم تتوفر بعد، بسبب عدم التوصل إلى تحليل إنساني متفق عليه مع السلطات.

وتأتي هذه الاتهامات في ظل تدهور العلاقات بين إريتريا وإثيوبيا مع تجدد القتال في شمال إثيوبيا وتصاعد الاتهامات المتبادلة بشأن التدخل العسكري ودعم الجماعات المسلحة.

واتهمت أديس أبابا القوات الإريترية بالتوغل داخل إقليم تيغراي وهي اتهامات نفتها أسمرة، فيما قالت رويترز إنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من رواية التوغل.

وتصاعد الخلاف كذلك بسبب مساعي إثيوبيا للحصول على منفذ إلى البحر الأحمر، فقد فقدت البلاد ساحلها البحري بعد استقلال إريتريا عام 1993، وأصبحت مسألة الوصول إلى البحر مصدر توتر بين الجانبين، خصوصًا مع تمسك إريتريا بسيادتها على أراضيها وموانئها، وبينها ميناء عصب الاستراتيجي.


المصدر: RT

التعليقات