وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، أن الهجمات التي تستهدف المملكة وما تسفر عنه من سقوط قتلى ومصابين من جنسيات مختلفة، تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا واضحا للمبادئ والقواعد التي يقوم عليها القانون الدولي، مشددًا على ضرورة وضع حد لهذه الاعتداءات التي تعرض حياة المدنيين للخطر.
وحذر فهمي من أن تكرار الهجمات الحوثية على السعودية يعكس استمرار نهج التصعيد، بما يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويزيد من مخاطر اتساع دائرة المواجهة في وقت تتطلب فيه التطورات الإقليمية تحركات جادة لاحتواء التوتر ومنع تفاقمه.
ودعا الأمين العام للجامعة العربية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدًا أن الاكتفاء بمواقف الإدانة لا ينبغي أن يحل محل التحرك الفعلي لمنع تكرار الاعتداءات وحماية المدنيين والمنشآت المدنية.
وجدد فهمي تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وصون سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، مؤكدا أن أمن المملكة يمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن الاعتداء على أي دولة عربية لا تقتصر تداعياته على حدودها، بل يمتد تأثيره إلى الأمن الجماعي للمنطقة.
ويأتي الموقف العربي في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف الأراضي السعودية، ومن بينها الهجوم الأخير على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، والذي أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين، فيما حمل التحالف الذي تقوده السعودية الحوثيين مسؤولية الهجوم.
وتعود المواجهة بين السعودية والحوثيين إلى سنوات من الحرب اليمنية، وشهدت مراحل من التصعيد والهجمات العابرة للحدود، قبل أن تفتح التهدئة التي أعقبتها آفاقا لخفض التوتر.
المصدر: RT