وقال عصمت، في تصريحات تلفزيونية السبت، إن البنية التحتية التي يجري تجهيزها في محطة الضبعة قد تساعد على تسريع تنفيذ مفاعلات جديدة، إذا تقرر المضي في المشروع، مؤكدا أن الأمر لا يزال قيد الدراسة.
وأوضح أن التوسع في الطاقة النووية يستهدف تنويع مصادر توليد الكهرباء، وتعزيز أمن الإمدادات، وتقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي، مشيرا إلى أن محطة الضبعة تمثل فرصة لنقل التكنولوجيا النووية إلى مصر وتوطين الصناعات المرتبطة بها، فضلا عن تأهيل كوادر وطنية لتشغيل المحطات.
وفيما يتعلق بالعائد الاقتصادي لمحطة الضبعة، توقع عصمت أن تسهم المحطة في توفير نحو 4 مليارات دولار سنويا من تكلفة الغاز الطبيعي المستخدم في توليد الكهرباء، مع توفير نحو 8 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا، بما يتيح توجيه كميات منه إلى استخدامات أخرى ذات قيمة مضافة.
وتبلغ القدرة الإجمالية المستهدفة للمحطة 4800 ميجاوات، موزعة على 4 مفاعلات، بقدرة 1200 ميجاوات لكل مفاعل، ما يجعلها أحد المشروعات الرئيسية لتعزيز قدرات التوليد في مصر.
وأشار الوزير إلى أن المحطات النووية تتطلب استثمارات أولية مرتفعة، لكن عمرها التشغيلي قد يصل إلى 60 عاما، بما يسمح بتوزيع تكلفة الإنشاء على سنوات طويلة من التشغيل، منوها إلى أن تكلفة تشغيل المحطات النووية أقل من تكلفة تشغيل محطات الطاقة الشمسية والوقود الأحفوري.
المصدر: RT