تابعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جلسات مجلس النواب التي عُقدت في مدينة بنغازي مطلع الأسبوع الجاري، مؤكدةً أنها ستواصل انخراطها مع المجلس وهيئة رئاسته الجديدة، والعمل مع مختلف الأطراف الليبية للدفع نحو تنفيذ خارطة الطريق السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة.
وقالت البعثة إنها أخذت علماً بانعقاد جلسة مجلس النواب في الخامس من أكتوبر، والتي شارك فيها، وفق ما أُبلغت به، 102 من أعضاء المجلس، صوّت 98 منهم لصالح تعديل النظام الداخلي للمجلس، بما يتضمن إقرار مبدأ الرئاسة الدورية لمجلس النواب، على ألا تتجاوز مدة الرئاسة 12 شهراً.
كما أحاطت البعثة علماً بانعقاد جلسة ثانية في السادس من أكتوبر، بمشاركة 111 عضواً على الأقل، والتي شهدت انتخاب هيئة رئاسة جديدة لمجلس النواب.
وأكدت البعثة أنها أخذت علماً بانتخاب الصالحين عبد النبي رئيساً لمجلس النواب، إلى جانب انتخاب هيئة رئاسة جديدة للمجلس، في إشارة إلى استعدادها للتعامل مع التركيبة الجديدة للمؤسسة التشريعية.
وشددت البعثة على التزامها بمواصلة التواصل مع مجلس النواب ورئاسته الجديدة وجميع أعضائه، مؤكدة أن هدفها يتمثل في الدفع قدماً بخارطة الطريق السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة.
وتربط البعثة هذا المسار بمجموعة من الاستحقاقات، في مقدمتها توحيد مؤسسات الدولة، وتنفيذ الإصلاحات التي تراها ملحّة، والوصول إلى الانتخابات ضمن الإطار الزمني المنصوص عليه في اتفاق الاجتماع المصغر الموقع في 30 أغسطس الماضي.
كما أكدت بعثة الأمم المتحدة أنها ستواصل العمل مع جميع الأطراف الليبية المعنية، إلى جانب الشركاء الدوليين، بهدف دعم تنفيذ هذا المسار والوصول إلى انتخابات وطنية، في إطار عملية سياسية تقودها وتملك زمامها الأطراف الليبية.
ويأتي موقف البعثة بعد أسابيع من تأكيدها أن اتفاق الاجتماع المصغر يمثل جزءاً أساسياً من خارطة الطريق الأممية، وأن تنفيذه يستهدف معالجة ملف إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والقضايا العالقة في الإطار الدستوري والقانوني للانتخابات.
المصدر: RT