ويتعلق الأمر بإطلاق هؤلاء الأشخاص المسجونين في محافظتي أربيل ودهوك ونقلهم باتجاه محافظة كركوك.
وأوضحت الخلية، في بيان لها، أن تلك الادعاءات التي تضمنتها تصريحات نسبت إلى أحد السياسيين، لم تستند إلى أي بيان أو موقف رسمي صادر عن الجهات الأمنية العراقية المختصة، مؤكدة أنه لم يثبت حتى الآن ما يدعم صحة هذه المزاعم.
وشددت الأجهزة الأمنية والاستخبارية، وفقا للبيان، على أنها تتابع بصورة مستمرة ودقيقة كافة التهديدات الإرهابية وتحركات العناصر المطلوبة، مشيرة إلى أن المعلومات الأمنية تخضع لإجراءات تحقق وتدقيق صارمة من مصادرها قبل اعتمادها أو الإعلان عنها.
وأكدت الخلية أن القوات الأمنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها تواصل مهامها في ملاحقة بقايا التنظيمات الإرهابية، وهي على مستوى عالٍ من الجاهزية واليقظة للتعامل مع أي تهديد محتمل.
وفي ختام البيان، دعت خلية الإعلام الأمني المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الأخبار والمعلومات غير الموثقة، والاعتماد حصريا على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة كمصدر وحيد للمعلومات الأمنية.
كما وجهت نداء لوسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بضرورة توخي الدقة والمهنية والمسؤولية في تداول المعلومات الأمنية، حفاظا على الأمن المجتمعي وطمأنة الرأي العام وتجنب إرباكه.
المصدر: RT