مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

هجمات المسيرات تعيد خلط أوراق توحيد ليبيا

تحدثت تقارير صحفية عن تعثر مسار توحيد المؤسسات الليبية المدعوم أمريكيا، بعد اتهامات بارتباط صدام حفتر بهجمات مسيرات استهدفت منشآت طاقة في غرب ليبيا أغسطس الماضي.

خزان وقود يحترق
هجمات مسيرات في ليبيا / RT

فقد عادت جهود توحيد المؤسسات الليبية بين شرق البلاد وغربها إلى واجهة المشهد السياسي، بعد تقرير لصحيفة "الغارديان" تحدث عن تعثر المسار المدعوم أمريكيا، على خلفية اتهامات بارتباط صدام حفتر، نجل قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر، بهجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت للوقود والطاقة في غرب البلاد خلال أغسطس الماضي.

وبحسب التقرير، فإن الهجمات التي طالت مجمع الزاوية النفطي ومستودعات للوقود ومنشآت مرتبطة بالطاقة تسببت في أضرار مادية وأثرت في إمدادات الكهرباء بالمنطقة الغربية، في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس تسعى إلى مواصلة التعاون مع قيادة الشرق ضمن ترتيبات تهدف إلى تقريب المؤسسات وإنهاء الانقسام السياسي والأمني.

اتهامات تهز مسار التعاون

وتقول "الغارديان" إن مصادر داخل حكومة الوحدة أفادت بأن أشخاصا أوقفوا في طرابلس على خلفية مخطط تخريبي كانوا يعملون، وفق ما خلصت إليه التحقيقات التي تحدثت عنها الصحيفة، لصالح صدام حفتر.

وتنقل الصحيفة عن مصادر حكومية قولها إنه لم يصدر قرار رسمي بوقف التعاون، إلا أن ما وصفته بالمعلومات التي ظهرت خلال التحقيقات جعل استمرار العمل مع صدام حفتر موضع شك كبير، مع نقل عبارة مفادها أن التعاون معه أصبح "مستحيلا".

وتظل هذه الاتهامات منسوبة إلى مصادر تحدثت إلى الصحيفة ولم تثبت قضائيا في المعلومات المنشورة، فيما لم يرد في المصادر التي راجعناها موقف رسمي من صدام حفتر يقر بهذه الاتهامات.

هجمات الزاوية في قلب الأزمة

وتعود القضية إلى سلسلة هجمات بطائرات مسيرة شهدتها المنطقة الغربية خلال أغسطس، واستهدفت منشآت نفطية وكهربائية، بينها مجمع الزاوية النفطي.

ووفق ما أوردته "الغارديان"، أدى استهداف خزان للبنزين في مجمع الزاوية إلى اندلاع حريق وانهيار الخزان، وكان يحتوي على نحو 4.5 مليون لتر من الوقود بحسب بيانات المؤسسة الوطنية للنفط. كما جاءت الهجمات في أعقاب مواجهات مسلحة شهدتها الزاوية وصرمان، ما زاد الضغوط الأمنية والسياسية على حكومة طرابلس.

وكانت بعثة الأمم المتحدة قد حذرت في أغسطس من مخاطر التصعيد في الزاوية وصرمان، ودعت إلى التحقيق في أعمال العنف ومحاسبة المسؤولين عنها، مشيرة إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية، وبينها مصفاة الزاوية.

المبادرة الأمريكية أمام اختبار جديد

تكتسب التطورات أهمية إضافية بسبب ارتباطها بالتحرك الأمريكية الذي يقوده مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، بهدف الدفع نحو توحيد المؤسسات السياسية والأمنية والقضائية في ليبيا وفتح الطريق أمام الانتخابات الوطنية.

وكان بولس قد أكد في تصريحات سابقة أن واشنطن تدعم إعادة توحيد مؤسسات الدولة الليبية وتطوير مسار يقود إلى الانتخابات الوطنية.

وبحسب تقرير "الغارديان"، تضمنت التصورات التي ناقشها بولس ترتيبات سياسية تقوم على تولي خليفة حفتر موقعا قياديا في السلطة التنفيذية مقابل تولي شخصية من عائلة رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة رئاسة الحكومة، وهي صيغة نفى بولس أن تكون قائمة على تكريس نفوذ عائلتين، مؤكدا أن النقاش يتعلق بالأشخاص الذين يمكن أن يتولوا المناصب.

ماذا عن مسار "4+4"؟

ولا يتوقف تأثير الأزمة عند المبادرة الأمريكية، إذ تتزامن مع مسار "4+4" الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة، والذي توصل في 30 أغسطس إلى اتفاق بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالعملية الانتخابية، بينها إعادة تشكيل مجلس مفوضية الانتخابات ومعالجة نقاط عالقة في الإطار الدستوري والقانوني للانتخابات.

وينص الاتفاق على العمل باتجاه إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ظل سلطة تنفيذية موحدة، خلال فترة لا تتجاوز 24 شهرا. وقد رحب مجلس الأمن بالاتفاق، فيما أقره مجلس النواب في جلسة عقدت في بنغازي في 14 سبتمبر، بينما ظل موقف المجلس الأعلى للدولة رافضا لمخرجاته وفق تقرير مجلس الأمن.

ومن ثم، فإن أي تصعيد جديد بين معسكري الشرق والغرب يمكن أن ينعكس مباشرة على قدرة الأطراف على تنفيذ التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال الأشهر الماضية.

صراع داخل معسكر الشرق؟

وتذهب "الغارديان" أبعد من تأثير الاتهامات على العلاقة بين شرق ليبيا وغربها، إذ تشير إلى احتمال انعكاسها على التوازنات داخل معسكر خليفة حفتر نفسه.

وبحسب الصحيفة، برز صدام حفتر خلال السنوات الماضية كشخصية محورية في الترتيبات السياسية والأمنية المرتبطة بالشرق، في وقت تتحدث فيه عن تنافس متزايد بين أبناء خليفة حفتر، ومن بينهم خالد وبلقاسم. وهذه المعطيات، وفق التقرير، قد تجعل الملف الداخلي في شرق ليبيا جزءًا من تداعيات الأزمة السياسية الأوسع.

 توحيد المؤسسات أم عودة الانقسام؟
 وتضع التطورات المسار الليبي أمام معادلة أكثر تعقيدًا: ففي الوقت الذي تدفع فيه واشنطن نحو ترتيب سياسي وأمني يجمع المؤسسات المنقسمة، وتعمل الأمم المتحدة على إنجاز تفاهمات تمهد للانتخابات، تفتح الاتهامات المرتبطة بهجمات الزاوية ملف الثقة بين الأطراف، وهو عنصر أساسي في أي اتفاق لتوحيد مؤسسات الدولة.

كما أن استمرار التوترات الأمنية في غرب ليبيا، بالتزامن مع الخلاف حول آليات تنفيذ اتفاق "4+4"، قد يزيد صعوبة الانتقال من التفاهمات السياسية إلى خطوات عملية على الأرض.

ولا تبدو تداعيات هجمات المسيرات مقتصرة على الأضرار التي لحقت بمنشآت النفط والطاقة، بل امتدت إلى المسار السياسي نفسه، في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة والأمم المتحدة الدفع نحو صيغة تنهي الانقسام المؤسسي وتفتح الطريق أمام انتخابات وطنية.

لتبقى النقطة الحاسمة خلال المرحلة المقبلة هي ما إذا كانت الاتهامات ستتحول إلى أزمة سياسية معلنة تعطل مسار التوحيد، أم أن الأطراف الليبية والدولية ستتمكن من احتواء تداعياتها والحفاظ على المسارات الأممية والأميركية القائمة.



المصدر : RT + الغارديان البريطانية

التعليقات

تقرير إسرائيلي يحذر من استعداد اليمين المتطرف لمواجهات محتملة مع مصر والأردن