ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر أمنية أن الخطيب كان يحاول الفرارعن طريق البحر إلى أوروبا لكن الأمن التركي تمكن من تعقبه وإلقاء القبض عليه وهو المطلوب بموجب نشرة حمراء من الإنتربول.
ووفقا للمصادر الأمنية فإن عمل الخطيب المرتبط بهجوم الريحانية تمثل في التنسيق بين منفذي الهجوم وضباط في الاستخبارات التابعة لنظام بشار الأسد.
وكانت السلطات التركية قد أوقفت خلال السنوات الماضية عددا من المتهمين الآخرين بالضلوع في الهجوم.
المصدر: RT