مباشر

إريتريا ترد على اتهامات إثيوبيا وتقطع العلاقات الدبلوماسية مع أديس أبابا

تابعوا RT على
اتهمت إريتريا جارتها إثيوبيا بالسعي إلى غزو موانئ ومناطق ساحلية إريترية بهدف الحصول على منفذ إلى البحر الأحمر، وذلك وسط تصاعد التوتر بين البلدين وإعلانهما قطع العلاقات.

وقالت وزارة الخارجية الإريترية، في بيان الخميس، إن إثيوبيا تتبع منذ سنوات "أجندة من العداء المستمر" تجاهها، معتبرة أن مطالبتها بالحصول على منفذ سيادي إلى البحر الأحمر تحولت إلى ما وصفته بـ"إعلان حرب علني"، من خلال السعي إلى غزو الموانئ والمناطق الساحلية الإريترية.

وجاء البيان ردا على إعلان الحكومة الإثيوبية إغلاق السفارة الإريترية في إثيوبيا، وإعلان 10 دبلوماسيين إريتريين، بينهم القائم بالأعمال ودبلوماسيون معتمدون لدى الاتحاد الإفريقي، "أشخاصا غير مرغوب فيهم".

وذكر البيان الإريتري، أن أديس أبابا حاولت تبرير هذه الخطوة عبر توجيه اتهامات إلى إريتريا بارتكاب "أعمال عدائية وحربية مباشرة وغير مباشرة ضد إثيوبيا"، معتبرة أن هذه الاتهامات "قلب للطاولة" وتخالف حقيقة ما يجري بين البلدين.

كما اتهمت وزارة الخارجية الإريترية إثيوبيا باستضافة وتدريب وتسليح ما وصفته بـ"جماعات المعارضة المسلحة الإريترية"، بهدف تأجيج صراع داخلي والسعي إلى "تغيير النظام" في إريتريا.

وقالت أسمرة إنها التزمت خلال السنوات الماضية بـ"الصبر وضبط النفس"، في محاولة لتجنب تصعيد خطير بين البلدين، لكنها اعتبرت أن التطورات الأخيرة زادت عن حدها ولم تعد تترك أمامها خيارًا سوى الرد بالمثل.

وفي ختام بيانها، أعلنت إريتريا قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، محذرة من التداعيات السلبية التي قد تترتب على هذه الخطوة.

وتأتي هذه التطورات في ظل توترات متصاعدة بين البلدين، خصوصا بشأن مساعي إثيوبيا المحمومة للحصول على منفذ إلى البحر، إلى جانب الملفات الأمنية والعسكرية والعلاقات المتوترة بين أسمرة وأديس أبابا.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا