مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • القوات الأمريكية تنسحب من العراق
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • القوات الأمريكية تنسحب من العراق

    القوات الأمريكية تنسحب من العراق

  • خليجي 27

    خليجي 27

صورتان يفصل بينهما 15 عاما.. هل يتكرر سيناريو ما بعد الانسحاب الأمريكي الأول من العراق؟

تعيد صورتا الانسحاب الأمريكي من العراق في 2011 و2026 طرح السؤال عن قدرة بغداد على ملء الفراغ الأمني ومنع عودة الفوضى، بعد تجربة صعود "داعش" وسقوط الموصل .

انسحاب آخر جندي أمريكي من العراق في أكتوبر 2026.
"فوكس نيوز" تنشر صورة لانسحاب آخر جندي وطائرة أمريكية من العراق

تتشابه الصور و تختلف الظروف والتحديات. ففي ديسمبر 2011، عبر آخر رتل عسكري أمريكي الحدود العراقية الكويتية، منهيا الوجود العسكري الأمريكي الذي أعقب غزو العراق عام 2003، في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.

انسحاب آخر رتل عسكري أمريكي من العراق في سنة 2011 / Gettyimages.ru

وبعد نحو 15 عاما، يتكرر مشهد المغادرة، هذه المرة من قاعدة أربيل الجوية في إقليم كردستان العراق، مع إعلان انتهاء مهمة "عملية العزم الصلب" داخل البلاد.

ونشرت شبكة "فوكس نيوز" صورة توثق مغادرة آخر جندي وطائرة أمريكية قاعدة أربيل، بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في 30 سبتمبر 2026 اكتمال الانسحاب المنظم للقوات والمعدات من القاعدة، في إطار انتقال متفق عليه لإقامة علاقة دفاعية ثنائية بين واشنطن وبغداد.

لكن مغادرة القوات الأمريكية لا تعني انتهاء التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه العراق، كما أن تشابه المشهدين لا يعني بالضرورة تكرار النتائج التي أعقبت الانسحاب الأول.

واليوم، ومع إعلان انسحاب آخر جندي أمريكي في الأول من أكتوبر 2026، فإن المشهد يختلف في تفاصيله رغم تشابه الصورة. فالقوات الأمنية العراقية، بما فيها البيشمركة، تمتلك اليوم قدرة واستقلالية عملياتية لم تكن تمتلكها قبل أكثر من عقد، وهو ما أشاد به قائد "سنتكوم" الأدميرال براد كوبر، مؤكدا أن تضحيات الآلاف من الجنود الأمريكيين والدبلوماسيين أسهمت في ردع "داعش" عن تشكيل تهديد منهجي للأمن العراقي.

غير أن التحديات لم تعد أمنية فحسب، بل تحولت إلى أزمات سياسية وانقسامات حادة بين الكتل الحاكمة، فضلا عن تصاعد النفوذ وتمدد الفصائل المسلحة داخل مؤسسات الدولة. وبهذا، يقف العراق اليوم أمام مفترق طرق، فبينما تلاشى خطر التنظيمات الإرهابية بفضل الخبرة المتراكمة للجيش العراقي، تبقى الفجوات السياسية والتوازنات الإقليمية هي الاختبار الحقيقي لقدرة بغداد على تجاوز أخطاء 2011، وتجنب الوقوع في هاوية الفوضى مرة أخرى.

المصدر: RT

التعليقات