مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • القوات الأمريكية تنسحب من العراق
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • القوات الأمريكية تنسحب من العراق

    القوات الأمريكية تنسحب من العراق

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

قاعدة بعشيقة.. "قلب نينوى العسكري" يعود إلى جسد العراق

تقع قاعدة بعشيقة المعروفة أيضا باسم معسكر زليكان في منطقة بعشيقة على بعد نحو 32 كلم شمال شرقي مدينة الموصل في محافظة نينوى وتعد أحد أبرز المواقع العسكرية التركية في شمال العراق.

أردوغان والزيدي يتصافحان
لقاء يجمع الزيدي وأردوغان في نيويورك، المكتب الإعلامي للحكومة العراقية / RT

وتطل القاعدة على رأس مرتفع جبلي يشرف على المنطقة، وتبعد نحو 10 كيلومترات شمال بلدة بعشيقة.

RT

أنشأت تركيا وجودها العسكري في القاعدة عام 2015، خلال الحرب على تنظيم "داعش" الذي كان يسيطر على الموصل، وقالت آنذاك إن الهدف تمثل في تدريب القوات العراقية والقوات المحلية، بما في ذلك مقاتلون عرب وكرد وتركمان، ودعم جهود مكافحة التنظيم. وقد بلغ عدد الجنود الأتراك في الموقع نحو 600 عسكري، وفق تقارير إعلامية.

وأثار الانتشار التركي خلافا بين أنقرة وبغداد، إذ اعتبرت الحكومة العراقية وجود القوات التركية داخل أراضيها انتهاكا لسيادتها، وطالبت بانسحابها. في المقابل، قالت تركيا إن وجودها جاء في إطار دعم القوات المحلية ومواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية"، كما ربطت بقاءها بالتهديدات الأمنية الناجمة عن نشاط الجماعات المسلحة في شمال العراق.

ومع مرور الوقت، تحولت القاعدة إلى إحدى أبرز نقاط التوتر السياسي والأمني بين البلدين، كما تعرضت لهجمات صاروخية نسبت إلى فصائل مسلحة عراقية. وبالنسبة إلى أنقرة، احتفظ الموقع بأهمية أمنية بسبب قربه من مناطق تنشط فيها جماعات مسلحة، فيما رأت بغداد أن استمرار الوجود العسكري الأجنبي يتعارض مع مبدأ حصر الأمن والدفاع بالمؤسسات العراقية الرسمية.

وفي سبتمبر/أيلول 2026، اتفقت تركيا والعراق على تسليم قاعدة بعشيقة–زليكان إلى الحكومة الاتحادية العراقية بصورة تدريجية، وفق آلية وجدول زمني متفق عليهما. وربط البلدان الاتفاق بالتقدم الذي أحرزته بغداد في تعزيز الإجراءات الأمنية وبسط سلطة الدولة في منطقة سنجار، وإنهاء وجود الجماعات المسلحة الأجنبية المحظورة فيها.

وتنظر أنقرة إلى التسليم باعتباره انتقالا من الوجود العسكري المباشر إلى التعاون والتنسيق الأمني مع بغداد، مع استمرار اهتمامها بأمن حدودها ومكافحة الجماعات المسلحة في شمال العراق. أما بغداد فتتعامل مع الخطوة بوصفها تأكيدا لسيادة الدولة الاتحادية واستعادة السيطرة على أحد المواقع العسكرية التي ظلت موضع خلاف مع تركيا لسنوات.

وتشير التفاهمات المعلنة إلى أن القوات العراقية ستتولى إدارة القاعدة بعد استكمال عملية الانسحاب التركي.

المصدر: RT

التعليقات