وأوضحت الحكومة في بيان اليوم، أن هذا التوجيه يأتي في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة والتداعيات الاقتصادية الناتجة عن الحروب والصراعات.
وشدد مدبولي، خلال اجتماع الحكومة اليوم، على ضرورة الحفاظ بصورة مستمرة على أرصدة مطمئنة من السلع الاستراتيجية لفترات طويلة، بما يعزز قدرة الدولة على التعامل مع أي تداعيات محتملة للأوضاع الجيوسياسية الراهنة.
وأشار إلى أن المنطقة والعالم يواجهان تحديات اقتصادية استثنائية، من بينها تباطؤ معدلات النمو وأزمة طاقة مرتبطة بالحرب الدائرة حاليا، مؤكدا أهمية التعامل مع هذه التطورات من خلال حسن استغلال موارد الدولة والحفاظ على استقرار الجبهة الداخلية.
وفي السياق ذاته، دعا مدبولي إلى تكثيف جهود رفع الوعي لدى المواطنين بطبيعة التحديات الإقليمية والدولية وتداعياتها، مشيرا إلى أهمية دور المؤسسات الدينية والتعليمية في هذا الملف.
ولفت إلى أن اجتماع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع كبار مسؤولي الدولة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة تناول التحديات التي تواجه الدولة، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الثقة في مؤسساتها وتأمين الجبهة الداخلية في مواجهة ما وصفه بمحاولات الإضرار بالدولة المصرية.
كما استعرض مدبولي، استعدادات الحكومة للمؤتمر الذي دعا إليه الرئيس السيسي والمقرر عقده خلال أكتوبر، لعرض ما تحقق خلال السنوات الماضية في مختلف قطاعات الدولة.
وأكد مدبولي استمرار التنسيق بين الوزارات وأجهزة الدولة لضمان خروج المؤتمر بالصورة المستهدفة، مع فتح حوار مع المتخصصين وأصحاب الفكر والرأي، والاستماع إلى تساؤلات الرأي العام والرد عليها، إلى جانب عرض رؤية مستقبلية لكل قطاع.
المصدر: RT