وتجري العمليات بالتعاون بين وزارة الصحة ومؤسسات شريكة ووفد طبي روسي متخصص، في أول عودة لهذه الخدمة إلى مستشفيات القطاع منذ اندلاع الحرب.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت استعداد المجمع لإجراء 50 عملية زراعة قوقعة للأطفال والمرضى على مدار 15 يوما. وينفذ المجمع بالشراكة مع الوزارة المرحلة الأولى من برنامج متعدد المراحل يهدف إلى إعادة تفعيل الخدمة والتوسع فيها لاحقا.
وقال محمود اليعقوبي، مدير المشروع وممثل شركة "استيميد" للحلول الطبية والسمعية، إن الشركة هي الراعي الرئيسي والوكيل الحصري للأجهزة، وتنفذ المشروع بالشراكة مع وزارة الصحة وجمعية "من حقي أن أسمع" والإغاثة الإسلامية الأمريكية. وأوضح أن الوفد الروسي يضم أطباء ومساعدين إلى جانب كوادر محلية، بينهم الدكتور هيثم العجلة.
وأشار اليعقوبي إلى أن عدد الأطفال المحتاجين إلى هذه الخدمة لا يقل عن 180 طفلا وفق منظمة الصحة العالمية، وأن بعضهم على قوائم الانتظار. كما لفت إلى أن توقف الجراحات تزامن مع ارتفاع حالات ضعف السمع الناجمة عن الانفجارات خلال الحرب.
من جهته، أكد الدكتور عاطف الحوت، مدير عام مجمع ناصر الطبي، أهمية استئناف البرنامج، وحرص وزارة الصحة على احتضان المشروع ودعم الجهود الطبية واللوجستية لإنجاحه. وقال مسؤول في الوزارة للجزيرة مباشر إن الاستئناف يعيد توطين هذه الخدمة التخصصية في مستشفيات الوزارة بعد توقف قسري سببه دمار المرافق الصحية.
ولا تنتهي رحلة العلاج بالجراحة، إذ أوضح اليعقوبي أن العملية تتطلب مراحل لاحقة تشمل البرمجة والتأهيل والمتابعة. وكانت هذه الخدمة متوفرة في القطاع قبل الحرب، لكنها توقفت نتيجة تدمير المستشفيات وتعطل الخدمات الطبية المتخصصة.
المصدر: RT