وأوضحت وكالة "فرانس برس" أنه وبحلول صباح الأربعاء، تمكنت فرق الإسعاف والإنقاذ من انتشال 60 جثة من تحت أنقاض منجم الذهب المنهار، وسط مخاوف محلية متزايدة من ارتفاع حصيلة الضحايا بسبب وجود عمال آخرين لا يزالون في عداد المفقودين.
وكشفت الوكالة أن التفاصيل الأولية عن حجم الكارثة جاءت على لسان ناجين من الحادث، الذين أكدوا وقوع الانهيار يوم الثلاثاء.
ومن بين 6 معدنين نجوا من الكارثة وأصيب بعضهم بكسور متفاوتة، تمكن أحدهم من الصمود لمدة 3 أيام داخل الآبار، حيث أبلغ المتجمهرين بوجود أحياء تحت الأنقاض قبل أن يصاب بحالة إغماء نقل على إثرها فورا إلى المستشفى.
وفي ظل هذه الظروف المأساوية، رسم أحد الشهود صورة قاتمة لواقع عمليات البحث، قائلا لوكالة "دارفور 24": "ليس أمامنا خيار سوى تحويل آبار المنجم إلى مقبرة جماعية"، مرجعا ذلك إلى العمق الهائل للآبار وغياب الإمكانيات والمعدات الثقيلة اللازمة لانتشال الضحايا.
وتبذل الفرق المعنية حاليا جهودا محمومة للوصول إلى أي ناجين محتملين أو انتشال جثث المفقودين، إلا أن هذه العمليات تصطدم بتحديات لوجستية وأمنية جسيمة تعيق تقدمها وتحد من فاعلية عمليات البحث في المنطقة.
المصدر: "فرانس برس"