وأوضحت مصادر أن اليازوري يشغل منصب قائد لواء خان يونس في الكتائب، وأنه قتل برفقة مهندس في الكتائب يدعى حذيفة أبو معمر.
تولى اليازوري مسؤولية لواء خانيونس بعد فترة قصيرة من اغتيال قياديي الكتائب عز الدين الحداد ومحمد عودة، اللذين اغتيلا بفارق لم يتجاوز عشرة أيام في مايو الماضي.
وكان اليازوري قائدا لوسط وغرب خانيونس قبل أن يصبح قائدا عاما للواء. كما عمل لسنوات في مناصب أخرى ضمن قيادة "كتائب القسام"، من بينها قيادة جهاز الاستخبارات، الذي كان أحد الأجهزة التي عملت على تجهيز معلومات أمنية تحضيراً لهجوم السابع من أكتوبر 2023.
تعرض اليازوري لسلسلة محاولات اغتيال سابقة، سواء خلال الحرب الحالية أو قبلها بسنوات، إذ كان يُعد قائدا ميدانيا بارزا حينها.
ومن أبرز محاولات الاغتيال التي تعرض لها اليازوري تلك التي وقعت حين كان برفقة رافع سلامة ومحمد السنوار ويحيى السنوار في نفق مركزي بخانيونس عام 2021، عندما قصفت طائرات حربية إسرائيلية الموقع بعدة صواريخ، خلال ما عُرف بمعركة "سيف القدس" التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "حارس الأسوار".
ونجا حينها جميع من كانوا في النفق بعدما استهدف القصف جزءا منه، ما أتاح لتلك القيادات الخروج منه، فيما أصيب بعضهم بجروح متفاوتة، من بينهم رافع سلامة.
المصدر: RT