وتزداد حدة الأزمة خلال يومي الثلاثاء والأربعاء، وسط إغلاق أو توقف عدد من المحطات عن تلبية الطلب، ودون توضيحات رسمية شاملة بشأن الإجراءات المتخذة لاحتواء الأزمة.
وتؤكد شركة البريقة لتسويق النفط أن الأزمة لا تعود إلى تقصير تشغيلي، بل إلى فجوة بين حجم الطلب الفعلي وكميات الوقود التي وصلت خلال الأشهر الماضية.
ويعزو المتحدث باسم الشركة أحمد المسلاتي تفاقم الأزمة أيضاً إلى فقدان جزء من السعات التخزينية، بعد تضرر خزانات للوقود في المنطقة الغربية خلال السنوات الماضية، ما حدّ من قدرة الشركة على تكوين مخزون استراتيجي لمواجهة الضغوط المفاجئة وتأخر وصول الشحنات.
ومع استمرار الطوابير وامتدادها إلى مناطق عدة، تتصاعد المخاوف بشأن كفاية الإمدادات وقدرة الجهات المعنية على احتواء الأزمة قبل اتساع تداعياتها.
المصدر: RT