وتأتي هذه التطورات على خلفية خلاف عشائري سابق، توفي على إثره أحد الأشخاص متأثرا بإصابته، ما أدى إلى تجدد التوتر واندلاع مواجهات في البلدة.
وفي محاولة لاحتواء التصعيد، انتشرت دوريات مشتركة من قوى الأمن الداخلي والشرطة العسكرية في الزر، بهدف فض الاشتباكات ومنع تجددها، بالتزامن مع تحرك لجان الصلح العشائرية لمعالجة القضية وتسويتها بالطرق القانونية.
ولا تزال الأجواء متوترة في المنطقة، وسط دعوات عشائرية لاستقدام مؤازرة من مناطق مجاورة، في حين لم تتضح حتى الآن حصيلة نهائية للخسائر البشرية والمادية الناجمة عن المواجهات.
المصدر: RT