وأشارت المصادر الأهلية إلى أن التوتر الأمني حدث في قرية أبو القدور على إثر اتهامات للمدعو فادي الجاسم، شقيق "أبو عمشة"، فيما ارتفعت الأصوات التي تدعو الحكومة السورية والأجهزة الأمنية للتدخل ووضع حد لما وصفوه بـ"التجاوزات" التي يقوم بها فادي الجاسم المتسلح بنفوذ أخيه على حد زعمهم.
ووفقا للمصادر فإن فادي الجاسم أقدم على إحراق أرض في القرية وتهديد أصحابها الأمر الذي دفع عددا من أهالي المنطقة للتصدي له وضربه وطرده من القرية غير أنه عاد إليها مجددا واستولى على أحد المنازل وتوعد الأهالي مجددا.
وأضافت المصادر بأن الأمور أخذت بعد تصعيديا حين دعت قبيلة الموالي إلى "النفير العام" والتوجه إلى بلدة أبو القدور.
كما دعا شيوخ ووجهاء القبيلة للتوجه إلى المنطقة على خلفية ما حصل الأمر الذي ينذر بتصعيد مفتوح خلال المدة القصيرة المقبلة حيث لا يزال التوتر قائما في ظل غياب الحكومة السورية والأجهزة الأمنية عن المشهد حتى الآن رغم المناشدات التي وجهت لها للتدخل من قبل الأهالي ووجهاء العشائر وفي ظل الدعوات للتجمع والتوجه نحو القرية.
المصدر: RT