ووفقا للمصادر فقد سلكت آليات "الأندوف" طريقها عبر قرية عابدين الواقعة ضمن منطقة حوض اليرموك لتتجه نحو قرية معرية على الشريط الحدودي.
وأشارت المصادر إلى انتشار تلك الآليات والمدرعات التابعة لـ"الأندوف" شمال قرية معرية ترافقها سيارة شاحنة محملة بمعدات وتجهيزات لوجستية وفنية حيث استقرت الآليات في الموقع وانتشر عناصرها في محيط المنطقة دون معرفة طبيعة المهام الموكلة إليهم أو فهم أسباب هذا الانتشار والخطوات اللوجستية المرافقة له حتى الآن.
وتندرج هذه الخطوة في إطار التحركات الميدانية الدورية وإعادة التموضع التي تواظب عليها قوات "الأندوف" بين مدة وأخرى في المناطق القريبة من خط فض الاشتباك في الجنوب السوري من أجل تنفيذ مهام المراقبة والاستطلاع وتفقد النقاط والمواقع الميدانية التابعة لها في المنطقة.
وكانت مصادرنا قد أفادتنا في 27 يوليو الجاري بدخول رتل تابع لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" إلى بلدة عابدين واتجه مباشرة نحو موقع تمركز القوات الاسرائيلية المتوغلة قبل أن يواصل جولته التفقدية في عدد من قرى المنطقة.
ويأتي هذا كله في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، حيث تشهد محافظتا القنيطرة ودرعا بين الحين والآخر عمليات توغل داخل الأراضي السورية، إلى جانب حوادث إطلاق نار واستهدافات متفرقة في المناطق الحدودية، ما يعكس استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة.
المصدر: RT