وقال مدبولي، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، إن سفينة التغويز كانت الأكثر تضررا واشتعلت فيها النيران وتم قطرها بعيدا عن الميناء للسيطرة على الحريق بجهد استمر قرابة 12 ساعة، بينما لم تتأثر سفينة تخزين الغاز بشكل كبير وهي سليمة بنسبة 100%.
وأكد مدبولي، أن شاغل الحكومة الأول بعد الإبلاغ عن الحريق كان السيطرة عليه لمنع وقوع كارثة داخل الميناء وفي المنطقة المحيطة به في حالة خروجه عن السيطرة، مؤكدا أنه بالتوازي بدأت مجموعة عمل أمنية أخرى دراسة أسباب الحريق وما إذا كان فنيا أم بتهديد خارجي.
وأوضح أن 4 قاطرات قطرت سفينة التغويز إلى مسافة تصل إلى 3.5 كيلو متر داخل البحر لإبعادها عن رصيف الميناء تحسبا لخروج الحريق عن السيطرة وحدوث انفجار.
وأضاف أن أجهزة الأمن والقوات المسلحة والاستخبارات عملت على تحديد السبب، ولم تعلن الحكومة سبب الحادث والذي تم بطائرة مسيرة قبل التأكد من الواقعة، مؤكدا أن "العمل الأمني كان على أعلى مستوى بالتزامن مع السيطرة على الحريق".
وذكر أن الأجهزة الأمنية تحلل البيانات لمعرفة مصدر الطائرة، مشيرا إلى أن أي جهة رسمية لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم، وأن الدولة لا تأخذ بالتكهنات والآراء المتداولة.
وكانت الحكومة المصرية، أعلنت صباح الخميس، أن التحقيقات الأولية حول حادث الحريق الذي أعلن عنه مساء أمس، بينت أنه ناتج عن طائرة مسيرة، مؤكدة مواصلة الجهات المعنية استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي.
كما أكد مجلس الوزراء، تقديم ميناء دمياط خدماته البحرية واللوجستية على مدار الساعة دون توقف، مشيرا إلى أن حركة التداول بالميناء تشهد انتظاما بكل القطاعات، لضمان انسيابية الأعمال والحفاظ على معدلات التشغيل المستهدفة.
المصدر: RT