وأفادت وكالة "فرانس برس" خلال تغطية مراسم تشييع ضحايا الضربات، بأن خمسة نعوش كانت ملفوفة بالأعلام الإيرانية.
وصرح مصدران في "الحشد الشعبي" للوكالة بأن المستشارين الإيرانيين قضوا في ضربة على محافظة ديالى بوسط العراق.
ونشرت صفحة قنصلية إيران العامة في النجف صورة للقتلى الإيرانيين الذين قضوا في القصف الأمريكي السعودي.
وقالت القنصلية تعليقا على الصورة: "امتزج الدم الإيراني والعراقي مرة أخرى.. من التكفيريين، ومن البعثيين، ومن الولايات المتحدة إلى إسرائيل.. جميعهم سفكوا دماء الشعبين الإيراني والعراقي".
وأضافت "كلما امتزج دم الشعبين أكثر في مواجهة العدو المشترك، ازداد ارتباطهما بالدم، وأصبح ذلك الرابط أشد متانة وأعصى على الانفصام".
وفي وقت سابق، أعلن الحشد الشعبي في العراق مقتل 20 منتسبا وإصابة 32 آخرين في الهجمات الأمريكية السعودية.
وأفاد الحشد بأن عددا من مقراته الرسمية في مناطق متفرقة من البلاد تعرض لهجمات قال إنها "إرهابية غادرة" شنتها القوات الأمريكية والسعودية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ووقوع أضرار مادية.
وشدد على أن الاستهداف يمثل "تصعيدا بالغ الخطورة" وانتهاكا لسيادة العراق، مؤكدا أن الجهات المختصة تتابع الموقف ميدانيا، فيما تستمر عمليات حصر الخسائر وتقييم الأضرار.
وفجر الأربعاء، أعلنت القيادة الأمريكية المركزية فجر الأربعاء أن القوات الأمريكية بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية، نفذت ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع قالت إنها تابعة لـ"إرهابيين موالين لإيران" في شرق العراق، وذلك ردا على سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في السعودية.
وقالت "سنتكوم" في بيان، إن الضربات نفذت في 28 يوليو واستهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة قالت إنها تستخدمها عناصر موالية لإيران، مضيفة أن هذه العناصر وجهها الحرس الثوري الإيراني لمهاجمة القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة السعودية.
وشددت على ضرورة أن يوقف الحرس الثوري الإيراني والجماعات المتحالفة معه هذه الهجمات، محذرة من أن استمرارها قد يؤدي إلى "رد عسكري أمريكي إضافي".
المصدر: RT + وسائل إعلام