وأضافت التقارير أن عملية التوقيف جرت مساء الأحد 19 تموز 2026 داخل فندق "التوفيق" بمنطقة الظهرة، ولم تصدر السلطات الليبية أو المصرية تأكيدا أو نفيا بشأن هذه المعلومات.
ويحمل بدر وزوجته الجنسيتين المصرية والتركية، فيما أشارت معلومات إلى إطلاق سراح زوجته، مع استمرار احتجازه لدى السلطات الليبية.
وطالبت منظمة الكرامة الليبية بعدم تسليمه إلى مصر، حيث يعد بدر من أبرز المطلوبين للقضاء المصري، إذ يواجه أحكاماً غيابية بالإعـدام والسجن المؤبد في عدة قضايا، أبرزها قضية اغتيال النائب العام المصري هشام بركات، إضافة إلى اتهامات بتأسيس خلايا مسـلحة وتجنيد عناصر وإرسالهم للقتال خارج مصر.
كما ارتبط اسم بدر بالملف السوري، حيث تشير تقارير إلى أنه لعب أدواراً لوجستية وتنظيمية في نقل وتنسيق عمل مقاتلين أجانب داخل الشمال السوري، عبر شبكة علاقات نسجها بعد انتقاله إلى تركيا عام 2013.
وفي أواخر عام 2024، ظهر بدر في سوريا عقب سقوط النظام، في صور ومقاطع مصورة إلى جانب الرئيس السوري أحمد الشرع، بحضور شخصيات تركية، وهو ما اعتبره باحثون مؤشراً على امتلاكه علاقات وثيقة مع قيادات في "هيئة تحرير الشام".
ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من السلطات الليبية أو المصرية أو التركية بشأن ملابسات توقيفه أو الإجراءات القانونية المرتقبة بحقه.
المصدر: RT + وكالات