و جاء كلام وزبر الدفاع الإسرائيلي المتمسك ببقاء قواعد عسكرية إسرائيلية في الأراضي السورية عقب الإدانات العربية المتصاعدة للتوغلات العسكرية الأخيرة في محافظتي درعا والقنيطرة.
وخلال مراسم تأبينية لجنود إسرائيليين قُتلوا في حرب تموز ضد حزب الله في لبنان عام 2006، قال كاتس إن “الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر، من أجل حماية سكاننا وبلداتنا من العناصر الجهادية”، مضيفًا، “لن ننسحب من المناطق الأمنية
تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي، الذي نقلته وكالة “فرانس برس” جاء بالتزامن مع قيام الجيش الإسرائيلي بتعزيز وجوده العسكري في جنوب سوريا بعدما بات توغله داخل ريفي درعا والقنيطرة مشهداً يوميا وسط رفض رسمي سوري وإدانات عربية استنكرت هذه العمليات واعتبرتها تطاولأ على السيادة السورية وتصعيدًا يهدد استقرار المنطقة.
وعقب سقوط نظام الرئيس بشار الأسد أواخر العام 2024 توغل الجيش الإسرائيلي في جنوب سوريا إلى مناطق تقع خارج المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان واحتل جبل الشيخ وعدداً من المواقع العسكرية التي كان يسيطر عليها النظام السوري السابق .
وواظب الجيش الإسرائيلي بعد ذلك على التوغل في. ريفي درعا والقنيطرة حيث قام بإنشاء نقاط عسكرية جديدة ربط بينها بمجموعة من الطرق التي أقامها وشن حملات إعتقال ومداهمة للبيوت وإطلاق النار على الأهالي ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
المصدر: RT