مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

    مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

ثأر جنوب لبنان لغزة.. هند رجب ما زالت تطارد الكتيبة 52 الإسرائيلية

لم يكن خبر مقتل قائد الكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401 بنيران حزب الله في جنوب لبنان خبرا عسكريا عاديا بالنسبة لكثير من الفلسطينيين.

ثأر جنوب لبنان لغزة.. هند رجب ما زالت تطارد الكتيبة 52 الإسرائيلية

وارتبط اسم هذه الكتيبة منذ أكثر من عامين بواحدة من أكثر الجرائم إيلاما في الحرب على غزة، جريمة الطفلة هند رجب التي تحولت قصتها إلى رمز عالمي لمعاناة أطفال القطاع.

ويرى مراقبون وناشطون فلسطينيون ولبنانيون أن اسم الكتيبة 52 لم يرتبط فقط بجريمة الطفلة هند رجب في غزة، بل أيضا بالعمليات العسكرية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، والتي اتهمت خلالها وحدات مدرعة إسرائيلية بالمشاركة في القصف والتدمير واستهداف المناطق السكنية.

وبحسب هذا التصور، فإن مسار الكتيبة في لبنان بدا امتدادا لنهج القوة المفرطة الذي طبع عملياتها في قطاع غزة. ومن هنا، اكتسب مقتل قائد الكتيبة دور بن سمحون في معارك جنوب لبنان بعدا رمزيا لدى كثيرين، باعتباره "تجسيدا مجازيا" لفكرة "وحدة الساحات"، إذ إن الوحدة العسكرية التي ارتبط اسمها بجرائم وعمليات قتالية في غزة ولبنان تلقت خسارة كبيرة على الجبهة اللبنانية نفسها.

ويرى أصحاب هذا الطرح أن رمزية الحدث لا تكمن فقط في مقتل قائد الكتيبة بنيران حزب الله، بل في التقاء مساري غزة ولبنان في قصة وحدة عسكرية واحدة أصبحت، بالنسبة لهم، عنوانا لمعاناة المدنيين على جانبي الجبهة.

وفي أواخر يناير 2024، كانت هند رجب، ذات الأعوام الستة، تحاول النجاة مع أفراد من عائلتها في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة. داخل سيارة مدنية، وجدت الطفلة نفسها وسط أجواء الحرب والقصف، قبل أن تتعرض المركبة لإطلاق نار أسفر عن استشهاد أقاربها الذين كانوا برفقتها. وبين الجثامين، بقيت هند وحيدة تنزف وتنتظر النجدة.

ما جعل القصة مختلفة عن آلاف المآسي الأخرى في غزة أن العالم سمع صوت هند وهي تستغيث. عبر الهاتف، تحدثت الطفلة مع طواقم الإسعاف والهلال الأحمر الفلسطيني، تبكي وتطلب إنقاذها فيما كانت محاصرة داخل السيارة. كانت أصوات الرصاص والانفجارات تحيط بها، بينما كانت تسأل بخوف طفولي: "تعالوا وخذوني".

وتحولت تلك المكالمات إلى شهادة حية على واحدة من أكثر اللحظات قسوة في الحرب.

وعندما تحركت سيارة إسعاف لإنقاذها بعد التنسيق المسبق، لم تصل إلى وجهتها. فقد تعرضت هي الأخرى للاستهداف، وقتل المسعفان اللذان كانا على متنها. وبعد اثني عشر يوما من الصمت والترقب، عثر على جثمان هند إلى جانب أفراد عائلتها وطاقم الإسعاف الذين حاولوا إنقاذها.

لاحقا، قادت مؤسسات حقوقية وصحفيون استقصائيون تحقيقات موسعة لإعادة بناء ما جرى في ذلك اليوم. واستندت التحقيقات إلى صور أقمار صناعية وتحليل ميداني وبيانات عسكرية مفتوحة المصدر، لتخلص إلى أن وحدات من الكتيبة 52 واللواء المدرع 401 كانت تعمل في المنطقة وقت وقوع الجريمة. كما تقدمت مؤسسة "هند رجب" الحقوقية بشكاوى أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد قادة عسكريين إسرائيليين متهمين بالمسؤولية عن مقتل الطفلة وعائلتها وطاقم الإسعاف.

ومنذ ذلك الحين، لم يعد اسم الكتيبة 52 مجرد تسمية عسكرية في سجلات الجيش الإسرائيلي، بل بات مرتبطا في الوعي الفلسطيني والعالمي بقصة طفلة ظلت لساعات طويلة تناشد العالم إنقاذها دون جدوى. وتحولت صورة هند إلى رمز إنساني يتجاوز حدود غزة، وإلى شاهد دائم على الثمن الذي دفعه الأطفال خلال الحرب.

ومع إعلان مقتل قائد الكتيبة دور جداليا بن سمحون بنيران مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان، عاد اسم هند رجب إلى الواجهة بقوة. فبينما تعاملت إسرائيل مع الخبر بوصفه خسارة عسكرية، استحضر فلسطينيون وناشطون حول العالم قصة الطفلة التي لم يتجاوز عمرها ست سنوات، معتبرين أن الكتيبة التي ارتبط اسمها بواحدة من أبشع الجرائم بحق الأطفال ما زالت تواجه أسئلة لم يتم الإجابة عنها حتى اليوم.

وبالنسبة لعائلة هند وآلاف العائلات الفلسطينية التي فقدت أبناءها في الحرب، لا يتعلق الأمر بمقتل قائد أو إصابة ضابط، بل بسؤال أكبر ما زال مفتوحا: متى تتحقق العدالة لطفلة ظلت تستغيث لساعات بين جثامين أحبائها، بينما كان العالم يسمع صوتها ولا يستطيع إنقاذها؟.

ويكتسب مقتل قائد "الكتيبة 52" في جنوب لبنان بعدا رمزيا يعكس التقاء مساري الدمار في غزة ولبنان، فهذه الوحدة التي ارتبط اسمها باستهداف المدنيين وجريمة الطفلة هند رجب، باتت تجسيدا لمعاناة الأبرياء على جانبي الجبهة، لتؤكد أن دوامة العدوان لا تترك خلفها سوى مأساة إنسانية واحدة لا تعترف بالحدود.

المصدر: RT

التعليقات

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز