Stories
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنتقد المعايير الغربية المزدوجة في تقييم الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر ترد على إغراق منخفض القطارة بمياه المتوسط وتحذر من مخاطر كبيرة
في خطوة تنهي عقودا من التكهنات حول أحد أضخم المشروعات في التاريخ المصري الحديث، كشف مجلس الوزراء المصري عن نتائج تقييم شامل لمشروع ملء منخفض القطارة بمياه البحر المتوسط.

خبير جيولوجي يوضح لـRT عواقب مشروع مصري يثير مخاوف إسرائيل
وأكد المجلس استبعاد فكرة إغراق المنخفض لما تحمله من مخاطر بيئية واقتصادية جسيمة تفوق مكاسبه المتوقعة.
وأوضحت الحكومة المصرية، من خلال عرض توضيحي استند إلى دراسات لجنة وزارية متخصصة، أن الدولة تعتمد حالياً استراتيجية قائمة على "العلم والجدوى" لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة دون المساس بالتوازن البيئي.
وبينت الدراسات أن اللجنة الفنية قامت بتحليل خمسة سيناريوهات مختلفة لتنمية المنخفض، انتهت جميعها إلى ترجيح "السيناريو الرابع" الذي يقضي بعدم استخدام المنخفض كخزان للمياه، ورفض كافة المقترحات التي تتضمن ربطه بالبحر المتوسط.
وتصدرت المخاطر البيئية أسباب الرفض الحكومي، حيث حذرت الدراسات من أن تسرب المياه المالحة إلى باطن الأرض سيؤدي حتماً إلى تملح خزان المياه الجوفية وتدمير جودة الأراضي المحيطة، وهو ما يهدد استدامة الزراعات القائمة والمشروعات القومية الكبرى في المنطقة. كما لفت التقرير إلى أن "واحة سيوة" التاريخية ستكون في مرمى الخطر المباشر، إذ سيؤدي المشروع إلى تدمير نظمها البيئية الفريدة التي تضم أنواعاً نادرة من النباتات والحيوانات المهددة بالانقراض.
وعلى الصعيد الاقتصادي، كشف التقييم عن تضارب حاد بين مشروع إغراق المنخفض وقطاع الطاقة، حيث تتداخل 35 منطقة إنتاج بترولي و8 مناطق استكشاف مع مساحة المنخفض. وأكدت الحكومة أن ملء المنخفض سيعيق عمليات استخراج النفط والغاز، ويجبر الشركات على تغيير مسارات الخطوط الحالية، مما يرفع تكاليف الإنتاج بشكل باهظ ويؤدي إلى عزوف المستثمرين عن العمل في الصحراء الغربية، فضلاً عن فقدان كميات هائلة من الثروات المعدنية مثل "البنتونيت" والطفلة الكربونية.
وفيما يتعلق بالطاقة، أثبتت الدراسات أن تكلفة توليد الكهرباء عبر مساقط المياه في حال تنفيذ المشروع ستكون مرتفعة جداً وغير تنافسية مقارنة بمصادر الطاقة المتجددة الأخرى التي تتوسع فيها مصر حالياً، إلى جانب التكاليف الخيالية المطلوبة لحفر القناة الموصلة من البحر إلى قلب المنخفض.
بهذا الإعلان، تضع القاهرة حداً للمقترحات التاريخية التي بدأت مطلع القرن العشرين حول تحويل المنخفض إلى بحيرة صناعية، لتتجه بدلاً من ذلك نحو تنمية المنطقة بأساليب تحافظ على ثرواتها الطبيعية وتضمن حقوق الأجيال القادمة في مياه جوفية وبيئة مستقرة.
المصدر: RT
التعليقات