وجاء هذا التحرك بعد اعتصام نفذه المقاتلون للمطالبة بالإفراج عن المسلحين الأجانب المحتجزين في الفرع الجنائي. ما استدعى استنفارا أمنيا وانتشارا عسكريا في محيط المنطقة.
وشهد محيط فرع المباحث الجنائية في مدينة إدلب حالة من التوتر، وسط مخاوف من تصعيد أمني على خلفية الاعتصام والتحشيد العسكري.
وأفادت مصادر أهلية في إدلب لـ RT بأن شرارة الأزمة انطلقت يوم أمس عقب حادثة تصادم بين سيارة تابعة للشرطة العسكرية وسيارة المقاتل الأوزبكي الذي ينتمي إلى مرتبات وزارة الدفاع السورية قبل أن يتطور الحادث إلى عراك تخلله إشهار للسلاح.
المصدر: RT